قال مستشار الرئيس الإيراني عطاء الله مهاجراني في حديث صحافي تنشره مجلة "المصور" المصرية غدا، أن كلا الطرفين الإصلاحي والمحافظ في إيران لا يختلفان على عودة العلاقات المصرية - الإيرانية ويدعمان علاقات متميزة مع العالم العربي عامة ومصر خاصة.
وأوضح مهاجراني، في حديثه الذي أوردت خبرا عنه وكالة الأنباء الكويتية، أن على الجانبين المصري والإيراني أن يكونا أشد حرصا على عدم تعطيل العلاقات لمدة أطول داعيا إلى ترك الباب مفتوحا لتأخذ العلاقات مجراها الطبيعي "بشكل أكثر مرونة".
واعتبر أن عهد الرئيس الإيراني محمد خاتمي شهد مؤثرات قوية في هذا الاتجاه كزيارات لرموز مصرية إلى طهران وزيارات مماثلة إيرانية إلى مصر كخطوات جيدة للانتقال لتحسين متطور للعلاقات بين البلدين.
ورأى في هذا الإطار أن اختيار خسرو شاهي رئيسا لمكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة خطوة مهمة في هذا الاتجاه وذات شأن بما يعنى أيضا مدى أهمية وحجم وقوة مصر في السياسة الخارجية الإيرانية.
وعما إذا كان قد تم بالفعل تغيير اسم أحد الشوارع في طهران الذي يحمل اسم قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات أوضح مستشار الرئيس الإيراني أن مجلس بلدية طهران أعلن أنه ليس هناك مانع من تغيير الاسم، مشيرا إلى أن هناك خطوات في هذا الاتجاه.
وعن العلاقات مع الولايات المتحدة أوضح مستشار الرئيس الإيراني أن هناك نقاط اتفاق بين المعسكرين الإصلاحي والمحافظ إزاء هذه العلاقة "على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية أو المساس بالسيادة " .
ورأى أن الخطاب الأميركي تجاه إدارة الرئيس خاتمي وخطاب الرئيس الإيراني تجاه الإدارة الأميركية قد تغير لحنه أو أدبياته كمؤشر يفيد بحصول تغييرات فى الرؤية " مما قد يعنى أن المستقبل يحمل في جعبته تغيرا كبيرا"—(البوابة)