مهاجراني: لا خلافات داخلية إيرانية على تحسين العلاقات مع مصر

تاريخ النشر: 07 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مستشار الرئيس الإيراني عطاء الله مهاجراني في ‏حديث صحافي تنشره مجلة "المصور" المصرية غدا، أن كلا الطرفين الإصلاحي والمحافظ في إيران لا يختلفان على ‏عودة العلاقات المصرية - الإيرانية ويدعمان علاقات متميزة مع العالم العربي عامة ‏ومصر خاصة. ‏  

وأوضح مهاجراني، في حديثه الذي أوردت خبرا عنه وكالة الأنباء الكويتية، أن على الجانبين المصري ‏ والإيراني أن يكونا أشد حرصا على عدم تعطيل العلاقات لمدة أطول داعيا إلى ترك ‏الباب مفتوحا لتأخذ العلاقات مجراها الطبيعي "بشكل أكثر مرونة".‏ ‏  

واعتبر أن عهد الرئيس الإيراني محمد خاتمي شهد مؤثرات قوية في هذا الاتجاه ‏كزيارات لرموز مصرية إلى طهران وزيارات مماثلة إيرانية إلى مصر كخطوات جيدة ‏للانتقال لتحسين متطور للعلاقات بين البلدين. ‏ 

ورأى في هذا الإطار أن اختيار خسرو شاهي رئيسا لمكتب رعاية المصالح الإيرانية ‏بالقاهرة خطوة مهمة في هذا الاتجاه وذات شأن بما يعنى أيضا مدى أهمية وحجم وقوة ‏ ‏مصر في السياسة الخارجية الإيرانية. 

‏ ‏ وعما إذا كان قد تم بالفعل تغيير اسم أحد الشوارع في طهران الذي يحمل اسم قاتل ‏الرئيس المصري الراحل أنور السادات أوضح مستشار الرئيس الإيراني أن مجلس بلدية ‏طهران أعلن أنه ليس هناك مانع من تغيير الاسم، مشيرا إلى أن هناك خطوات في هذا ‏الاتجاه. 

‏ وعن العلاقات مع الولايات المتحدة أوضح مستشار الرئيس الإيراني أن هناك نقاط ‏اتفاق بين المعسكرين الإصلاحي والمحافظ إزاء هذه العلاقة "على قاعدة الاحترام ‏المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية أو المساس بالسيادة " .‏ ‏  

ورأى أن الخطاب الأميركي تجاه إدارة الرئيس خاتمي وخطاب الرئيس الإيراني تجاه الإدارة الأميركية قد تغير لحنه أو أدبياته كمؤشر يفيد بحصول تغييرات فى الرؤية " ‏ ‏مما قد يعنى أن المستقبل يحمل في جعبته تغيرا كبيرا"—(البوابة)