عمان- اياد خليفه
اكد وزير الصناعة والتجارة العراقي محمد مهدي صالح على انه لا اختلاف على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، مؤكدا استعداد بلاده على تقديم الدعم الكامل لهذا المشروع
والتعامل مع جميع الدول العربية ضمن المشروع بما فيها دولة الكويت.
وكان الوزير العراقي يتحدث في مؤتمر صحفي عقدة في العاصمة الأردنية قبيل اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة وزراء الاقتصاد والمالية العرب،
وقال صالح ان العراق لا يمنع التعاون بين الدول العربية بل يدعو إلى السوق العربية المتكاملة بمشاركة الجميع.
ونفى الوزير العراقي ان تكون دمشق قد وافقت على وضع انبوب النفط تحت مراقبة الامم المتحدة واكد ان البدين انتهيا من دراسة بناء انبوب ضخم والبحث جاري الان عن شركات عالمية مختصة لتنفيذه.
وبخصوص عدم توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين بلادة والاردن قال ان وزير الصناعة والتجارة الاردني قد زار العراق لتوقيع الاتفاق لكننا ابلغناه ان التوقيع يتم على مستوى رئيس الوزراء.
واكد طلب العراق قوائم بالشركات الأردنية التي تتعامل مع الشركات الإسرائيلية حتى لا يتعامل معها مشيرا إلى وجود قرار على مستوى عالي بهذا الشأن، مبديا اسفه لتراجع بعض الدول العربية عن التعامل مع الشركات الإسرائيلية.
وقال صالح ان الولايات المتحدة لا ترغب برؤية التعاون العربي من اجل فرض الهيمنة الإسرائيلية وكلما لمست تعاون واتفاق بين العرب عملت على افشاله بجنيع الطرق.
وفي تعليقة على النية الامريكية لفرض عقوبات بصيغة جديدة على العراق اكد ان ذلك ما هو إلا التفاف على قرار الامم المتحدة 687 وتحديدا الفقرة 22 التي تنص على رفع الحصار والغاء أي قيود مالية أو استيراد وتصدير البضائع من والى العراق.
وقال عليها ان تراقب الشركات الغربية المصنعه للاسلحة إذا كانت خائفة من وصول منتوجاتها إلى العراق وليس ان تحاصر شعب لمدة 11 عاما، وعليها إلا تصدر السلاح إلى الكيان الصهيوني وتساهم في توسيع ترسانته المدمرة.
واضاف ان العقوبات الذكية تعني ان هناك فشل ذريع لنظام العقوبات الغبية وسيكون مستقبل العقوبات الذكية مشابه للعقوبات الغبية التي كانت خبيثة وقاسية.
وحول تسريب انباء عن حول قرار عربي برفع الحصار اكد ان ذلك سيكون مفيدا واي دولة ستطالب برفع الحصار سنشكرها وهذا اضعف الايمان.
وختم المهدي حديثة ان العراق سيظل الداعم الاول للفلسطينيين من البحر إلى النهر وبكامل الامكانيات مؤكدا ان جيش القدس الذي يبلغ قوامه 7 مليون عراقي قد بدأ تدريباته ليكون جاهزا فداء لفلسطين.—(البوابة)