تفتتح غدا الأحد في الاكربوليوم في قرطاج في الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية الدورة السادسة لمهرجان "أكتوبر الموسيقى" وتستمر حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر تحت شعار "الرمانة" الثمرة الخاصة بهذا الشهر من السنة.
وقال مدير الدورة رضا العقبى لوكالة فرانس برس إن "برنامج التظاهرة التي تساهم في تنشيط ليالي الخريف في تونس منذ عام 1995 يشتمل على 18 عرضا موسيقيا يتوزع بين الموسيقى السمفونية والإنشاد والعزف المنفرد من تونس ومصر وفرنسا وبولندا ورومانيا وهولندا والولايات المتحدة وبريطانيا وسويسرا والسويد وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وغيرها".
وردا على سؤال حول قلة المشاركة العربية في التظاهرة قال العقبى "الموسيقى السمفونية هي غربية بالأساس وقد بدأت فرق عربية تهتم بهذا النوع من الموسيقى الآن ونأمل أن تتكثف مشاركتها في الدورات القادمة".
وتفتتح التظاهرة التي تنظمها وزارة الثقافة التونسية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) والبعثات الثقافية لسفارات فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وأسبانيا في تونس عبر عرض لأوركسترا الغرفة بتونس.
وتضم السهرات عروضا عدة منها "موسيقى حية من منطقة البحر الأبيض المتوسط" (الاتحاد الأوروبي)، وعرض للمغني الاوبرالي المصري جورج ونيس و"رحلة موسيقية: الطائر الرسول" (فرنسا) ومعزوفات لفنانين من أوبرا وارسو (بولندا) وعزف على الكمان لبافال سبورشيل (تشيكيا) وأوركسترا دينوليباتي (رومانيا) وأوركسترا فيينا السمفونية العسكرية (النمسا) وعزف منفرد على البيانو لكل من ايراسبولدينغ وباريتون وجون فارغيسون (الولايات المتحدة) وأوركسترا فريبورغ من سويسرا والرباعي النسائي رولين فون على الساكسوفون من السويد وعرض إيطالي بعنوان مشاهد من الحياة لفارينالي.
وتكرم الدورة الموسيقار العبقري جان سيباستيان باخ (1685-1750) إذ تتزامن مع الذكرى 250 لوفاته، وذلك عبر تقديم أشهر معزوفاته في أربع فرق غربية من فرنسا وبلجيكا وبولندا وبريطانيا.
وقال العقبى إن التظاهرة تهدف الى "تكريس لغة الموسيقى العالمية، وتقريبها من الجمهور العريض_(أ.ف.ب)
