مواجهات الأحد: 4 شهداء، عشرات الجرحى وتصميم على استمرار الانتفاضة في ظل تحركات سياسية محمومة

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني، وكالات 

 

تصاعدت وتيرة المواجهات في الأراضي الفلسطينية اليوم الأحد على الجبهتين السياسية والميدانية، ففي الوقت الذي استشهد فيه أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، قصفت الدبابات الإسرائيلية غزة، وأكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الانتفاضة مستمرة حتى إعلان الدولة، بينما قالت الحكومة الإسرائيلية أن رئيسها مستعد للذهاب إلى واشنطن تلبية لدعوة الرئيس الأميركي بيل كلينتون إذا ما "تراجعت حدة العنف"، في الوقت ذاته لم تستبعد السلطة الفلسطينية إمكانية تلبية دعوة كلينتون. 

استشهد أربع شبان فلسطينيون اليوم الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر طبية. 

فقد أستشهد الفلسطيني شادي عبد الله الشولي (23 عاما)، وهو من بلدة عصيرة الشمالية الملاصقة لنابلس جراء إصابته برصاصة في صدره، كما استشهد عصمت خليل العابد (34 عاما) توفي بعد إصابته برصاصة في القلب في نابلس. 

وأوضح شهود عيان أن الشهيدين سقطا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند مدخل المدينة الشرقي اندلعت إثر مظاهرة شارك فيها نحو 7 آلاف شخص، وكانت تدعو لرفع الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على نابلس منذ نحو شهر.  

واعلن ايضا عن وفاة شاب فلسطيني سريريا بعد إصابته في رأسه برصاصة اطلقها جندي إسرائيلي عليه في رفح، عند الحدود بين غزة ومصر، حسبما افادت مصادر طبية. وافاد شهود عيان ان حسني حسين النجار (14 عاما) كان يشارك في مواجهات مع الجنود الاسرائيليين. 

كما اعلن مستشفى الشفاء في مدينة غزة بقطاع غزة ان فلسطينيا رابعا استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي. 

وقال مسؤول في المستشفى ان سمير موسى عليوة (31 عاما) توفي جراء اصابته برصاصة قاتلة في الصدر. 

وقال شهود ان عليوة وهو أحد العمال الفلسطينيين عند معبر كارني المخصص لنقل البضائع بين اسرائيل وقطاع غزة اصيب جراء النيران التي فتحتحها الدبابات الاسرائيلية التي نشرت هناك عصر اليوم. 

وفي غزة، فتحت دبابات إسرائيلية نيران الرشاشات اليوم على مبنى تابع لأجهزة الأمن الفلسطينية عند معبر كارني بين إسرائيل وقطاع غزة مما أدى إلى استشهاد العامل الفلسطيني سمير عليوة وإصابة 4 فلسطينيين على الأقل بجروح بينهم شرطي، حسبما نقلت "فرانس برس" عن شهود عيان ومصادر طبية. 

ونشر الجيش الإسرائيلي نحو 15 دبابة وعربة مصفحة عند مدخل كارني من أجل فتح الطريق المؤدية إلى مستوطنة نتساريم الإسرائيلية. 

وأفاد مراسل للإذاعة الفلسطينية أن الطريق سدها 400 متظاهر فلسطيني كانوا يلقون الحجارة. 

ورد الفلسطينيون بإطلاق نار البنادق من مبنى جهاز الأمن الفلسطيني الذي أخلي فور بدء إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.  

وقبل ذلك بقليل، أصيب 6 فلسطينيين آخرين برصاص جنود إسرائيليين. 

وقد أعاد الجيش الإسرائيلي فتح معبر كارني، وهو الممر البري الرئيسي لمرور البضائع إلى قطاع غزة في 19 تشرين الأول/أكتوبر بعد إغلاقه لمدة أسبوعين تقريبا. 

في المقابل فان معبر ايريز وهو المعبر الرئيسي لمرور الأفراد بين إسرائيل وقطاع غزة لا يزال مغلقا. ولم ترفع إسرائيل بعد الحصار الذي تفرضه على الأراضي الفلسطينية منذ السادس من الشهر الحالي. 

 

فلسطينية تضع طفلها على حاجز عسكري 

أكد مسؤول في وزارة الصحة الفلسطينية ان سيدة فلسطينية حاملا وضعت فجر مولودها عند حاجز يقيمه الجيش الإسرائيلي عند مدخل مدينة اريحا الشمالي بعد ان منعها الجنود من الوصول الى المستشفى. 

وقال وكيل وزارة الصحة منذر الشريف للصحافيين ان ابتسام شعبان (31 عاما) من قرية مرج نعجة القريبة من مدينة اريحا كانت في طريقها الى المستشفى عندما اوقف جنود اسرائيليون السيارة التي تقلها. 

واوضح الشريف ان الجنود "منعوا السيارة من مواصلة سيرها بالرغم من نداءات الاستغاثة وان شعبان اضطرت بعد اكثر من ساعة من الانتظار لوضع وليدها داخل السيارة". 

واضاف "فقط بعد ان سمع الجنود صراخ الوليد، سمح للسيارة بمواصلة طريقها الى اريحا حيث المستشفى". 

وقال طبيب في مستشفى اريحا لوكالة فرانس برس انه سمح لشعبان بالعودة الى منزلها بعد ظهر اليوم بعد التاكد من ان حالها وحال مولودها الذكر جيدة. 

وقال الشريف ان فلسطينيين اثنين بينهما امراة توفيا خلال الانتفاضة الحالية بعد ان منعهما جنود اسرائيليون من الوصول الى المستشفى لتلقي علاج غسيل الكلى. 

واضاف ان الجنود الإسرائيليين تعرضوا أيضا لطواقم الإسعاف الفلسطينية في اكثر من مرة وان سيارات الإسعاف تعرضت لاطلاق نار إسرائيلي. 

وكان الممرض الفلسطيني بسام البلبيسي قتل برصاص إسرائيلي عندما حاول إنقاذ الطفل محمد الدرة الذي سقط برصاص إسرائيلي وهو في حضن والده أوائل الشهر الحالي في قطاع غزة. 

 

عرفات: الشعب سيبقى صامدا 

وعلى الجبهة السياسية، أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم أن "الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا حتى يرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علمنا فوق القدس". 

وقال عرفات ردا على سؤال لدى افتتاح مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة إن "الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا... صامدا صامدا حتى يرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علمنا فوق القدس عاصمة دولة فلسطين". 

وأدانت السلطة الفلسطينية اليوم قرار الكونغرس الأميركي الذي حمل الفلسطينيين مسؤولية استمرار أعمال العنف.  

وقال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية اليوم في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس عرفات خلال افتتاح مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة "إننا إذ نثمن موقف الرئيس الأميركي بيل كلينتون في دفع عملية السلام إلى الأمام، فإننا ندين قرار الكونغرس الأميركي الذي حملنا المسؤولية" مضيفا "ندين هذا القرار الآثم والمنحاز والمتحيز للعدوان ولعنجهية القوة". 

الجبهة الشعبية تقدم مبادرة سياسية 

من جهة أخرى، قدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم للقوى الوطنية والفعاليات الرسمية والشعبية الفلسطينية مبادرة سياسية حول إعلان تجسيد دولة فلسطين وبسط سيادتها وعاصمتها القدس، معتبرة أن قرار المجلس الوطني الفلسطيني بإعلان الاستقلال في 15/ 11/ 1988 يتناسب مع التطورات السياسية الجارية الآن لاتخاذ القرار السياسي المتمثل بإعلان تجسيد الدولة الفلسطينية، باعتبار ذلك حقاً شرعياً وحصرياً خاصاً بالشعب الفلسطيني. 

واعتبرت الجبهة الشعبية أنه لم يعد جائزاً أو مقبولاً العودة إلى المفاوضات على أساس اتفاق أوسلو ومرجعيتها، وكذلك الرعاية الأميركية المنفردة لها، كما أن الانتفاضة وضعت حداً سياسياً فاصلاً بين مرحلتين سياسيتين، تحتاج المرحلة الحالية منها إلى مرجعية بعيدة عن أوسلو، وتتطلب اتخاذ قرارات سياسية، جوهرها إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية. 

وفي هذا الإطار دعت الجبهة الشعبية إلى اتخاذ موقف سياسي يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني وانتفاضته المجيدة، ويتمثل بما يلي : -  

1 – إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومتابعة النضال لدحر الاحتلال عن باقي الأرض الفلسطينية المحتلة. 

2 – التمسك بحق شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبالشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها ذات الصلة في أية تسوية سياسية. 

3 – إدامة الانتفاضة، وإعلان التعبئة العامة للشعب الفلسطيني بكل مؤسساته وفعالياته وصون الوحدة الوطنية. 

4 – تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلين عن القوى السياسية غير الممثلة في اللجنة التنفيذية، وعدد من الشخصيات الوطنية المستقلة من داخل الوطن وخارجه. 

5 – مطالبة الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا في مواصلة الاحتلال والعدوان. 

6 – فك تبعية الاقتصاد الفلسطيني من الإسرائيلي، ووقف التعامل باتفاقية باريس الاقتصادية، والبدء ببناء اقتصاد وطني مستقل.  

7 – ترسيخ الحياة الديمقراطية بإجراء الانتخابات العامة والبلدية والقروية، وفصل السلطات وإعلاء شأن القضاء وسيادة القانون، وصون حرية الرأي والتعبير والتنظيم والتظاهر، وتحريم الاعتقال السياسي. 

 

فتح : لا عودة مشروطة إلى المفاوضات 

من جهة أخرى، أصدرت حركة فتح تعميماً خاصاً صادرا عن اللجنة الحركية العليا/ فتح، أكدت فيه على استمرارية الانتفاضة بالعمل على توسيع دائرتها ميدانياً لتشمل القرى والمدن، وتشكيل لجان مقاومة شعبية ولجان تنسيق وطنية في كافة المواقع دون استثناء أحد، كذلك تشكيل اللجان الضاربة ولجان الحراسة الليلية. 

ونوه التعميم إلى ضرورة عدم استخدام السلاح في المظاهرات الشعبية بشكل مطلق، مع التوقف عن إطلاق الأعيرة النارية في جنازات الشهداء والمظاهرات، مشيراً إلى الحاجة إلى كل طلقة، حيث يجب أن تكون وظيفة السلاح للدفاع عن شعبنا وأهلنا، إضافة إلى ضرورة توفير المناخ الملائم لاستمرار الحياة العادية للمواطن كالتعليم والتجارة، كما أشار إلى عدم الدعوة إلى الإضرابات التجارية إلا في الحالات المتفق عليها وفي حالات تشييع الشهداء فقط. ونوه التعميم إلى عدم القبول بأية مساومة قبل رحيل الاحتلال.  

كما اعتبر العودة إلى طاولة المفاوضات باشتراط وقف الانتفاضة هو جريمة، لأن الانتفاضة بدأت عهداً جديداً يقتضي معها رسم معادلة جديدة لعملية السلام والمفاوضات بكسر الاحتكار الأميركي لرعايتها، واعتبر الوقت الراهن فرصة لوقف قواعد اللعبة السياسية السائدة منذ سنوات والتي اعتبرها لم تجد نفعاً. كما حذر التعميم من التصرف السياسي وكأن شيئاً لم يحدث.. فالدماء التي سالت قصرت من عمر الاحتلال، ودفعتنا نحو الحرية والسيادة والاستقلال بقيادة الفدائي ياسر عرفات مفجر الثورة وباني الدولة لا محالة.  

فعاليات المواجهة:  

وعلى صعيد آخر أصدرت القوى الوطنية والإسلامية بياناً أكدت فيه على الموقف الوطني بالامتناع عن إطلاق الرصاص أو استخدام الأسلحة خلال المظاهرات الجماهيرية، أو من بين البيوت السكنية، واستنكر البيان الانحياز الأميركي، كما تجلى في الكونغرس مؤخراً، وتم تحديد فعاليات الأسبوع القادم على النحو التالي:-  

يوما الاثنين والثلاثاء 30 /31 / 10 / 2000 يكرسان لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون.  

يوم الأربعاء 1/ 11 /2000 مسيرات سلمية للنساء والأطفال تتوجه إلى مقر الصليب الأحمر.  

يوم الخميس 2/11/2000 مسيرات ومظاهرات استنكار لوعد بلفور.  

يوم الجمعة 5/ 11/ 2000 مسيرات الوحدة الوطنية يتقدمها رجال الدين المسيحيون والمسلمون تتوجه إلى مقر الصليب الأحمر. 

وقد وقع على هذا البيان اثنا عشر فصيلاً.  

 

لا اتفاق بين باراك وشارون  

وفي تل أبيب، انتهى مساء اليوم اللقاء بين رئيس الوزراء ايهود باراك وزعيم حزب الليكود اليميني المعارض أريل شارون دون التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة طوارئ وطنية. 

وأوضحت الإذاعة أنه لا تزال هناك خلافات بين الرجلين حول مطلب شارون بحق الفيتو على القرارات المتعلقة بعملية السلام والقضايا الأمنية. واستمر اللقاء حوالي ساعتين. 

ويأمل باراك في إقامة تحالف مع شارون والليكود لتجنب احتمال إجراء انتخابات مبكرة عندما تستأنف الكنيست اجتماعاتها غدا الاثنين بعد عطلة استمرت 3 اشهر. 

وكان باراك قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه مستعد للذهاب إلى واشنطن تلبية لدعوة الرئيس بيل كلينتون إذا ما "تراجعت حدة العنف" في الأراضي الفلسطينية، في الوقت ذاته لم تستبعد السلطة الفلسطينية إمكانية تلبية دعوة كلينتون. 

وقال باراك، وفق ما نقلته فرانس برس" "من الممكن أن الفلسطينيين اختاروا العنف لإقامة دولة لن تكون صديقة لنا، وليس علينا أن نشعر بالذنب، الطرف الآخر لا يقبلنا كما نحن. شركاؤنا الفلسطينيون أكثر تعقيدا مما كنا نعتقد وتحقيق السلام أصعب مما كنا نعتقد". 

 

السلطة: الدولة المفككة اقتراح إسرائيلي أميركي سخيف 

من ناحيتهما، أعرب مسؤولان فلسطينيان في تصريحين منفصلين عن اعتقادهما بإمكانية تلبية دعوة الرئيس الأميركي بيل كلينتون لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية للاجتماع معه في واشنطن لبحث الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط.‏ ‏  

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو ‏ ‏مازن) الموجود حاليا في موسكو لصحيفة(الحياة) التي تصدر باللغة العربية أن دعوة كلينتون "لم يحدد موعدها وظرفها وقد سمعنا أنها لن تنفذ إلا عندما تهدأ الأحوال في الأراضي المحتلة ولكن لا أحد يعرف متى سيحصل ذلك وقد تتغير الأمور قريبا". ‏  

وردا على سؤال حول الموعد التقريبي للاجتماع المحتمل قال أبو مازن "ربما الأسبوع المقبل ولكن حتى هذا الموعد سيكون صعبا إذ أن القمة الإسلامية ستنعقد أواخر الأسبوع ثم تجرى الانتخابات الأميركية "وتوقع أن يتم اللقاء قبل أن يترك الرئيس كلينتون البيت الأبيض.‏ ‏  

ومن جانبه قال مسؤول التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث في تصريح ‏ ‏لنفس الصحيفة "لو تجسدت دعوة كلينتون بشكل فعلي سيذهب عرفات إلى واشنطن والمهم ليس الذهاب بحد ذاته ولكن المهم هو ما سيطلبه الرئيس كلينتون وما سيطلبه الرئيس عرفات في هذا اللقاء". ‏ ‏  

وأكد شعث "أننا لن نقبل غير دولة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي ‏ ‏احتلت في الخامس من حزيران/يونيو 1967 ووصف الاقتراحات التي تنسب للرئيس كلينتون عن إنشاء دولة فلسطينية مفككة في مناطق السلطة الفلسطينية حاليا بأنها "أفكار أميركية إسرائيلية عنصرية سخيفة". 

 

بيريز يعارض تشكيل حكومة ائتلافية إسرائيلية 

من جهة أخرى، أعلن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي شيمون بيريز معارضته اليوم لتشكيل حكومة وحدة وطنية طارئة في اسرائيل.  

وقال بيريز للإذاعة الإسرائيلية العامة "من الأفضل في هذه المرحلة تجميد المفاوضات المتعلقة بالوضع الدائم (للأراضي الفلسطينية) بدلا من تشكيل مثل هذه الحكومة التي ستؤدي بالضرورة إلى تجميد عملية السلام".  

واشتكى بيريز من جهة ثانية لأن باراك لم يأذن له بزيارة الرئيس عرفات في ظل المواجهات الدامية في الأراضي الفلسطينية.  

وعلق باراك على تصريح بيريز قائلا "هناك أناس قلائل احترمهم ومن بينهم بيريز، وهو يتحدث باسمي إلى جميع زعماء العالم، إذا كان يريد ان يتحدث مع عرفات يمكنه أن يفعل ذلك لكن الأمر يتعلق بمفاوضات حساسة جدا—(البوابة)—(مصادر متعددة)