افادت وكالة انترفاكس ان قائد القوات الروسية في القوقاز الشمالي الجنرال غينادي تروتشيف اعلن اليوم الاثنين ان انسحاب القسم الاكبر من القوات الروسية المنتشرة في الشيشان سيكتمل في نيسان/ابريل 2002.
وكانت موسكو اعلنت في السابق مرارا سحب قواتها من الشيشان التي تقدر حاليا بحوالى ثمانين الف جندي بدون ان تنفذ هذه الاقوال عمليا.
وجاء اعلان الجنرال تروتشيف في حين يتوجه الرئيس فلاديمير بوتين اليوم الاثنين الى الولايات المتحدة التي قللت من انتقاداتها تجاه موسكو مؤخرا حول الملف الشيشاني في حين ما زالت تدعو الى حل سياسي في الجمهورية الانفصالية.
واعلن الجنرال الروسي "بحلول نيسان/ابريل لن يبق في الشيشان سوى فرق من الفرقة الثانية والاربعين والفرقة السادسة والاربعين من قوات وزارة الداخلية وكذلك رجال المظلات".
وهذه القوات هي التي سترابط بشكل مستمر في الجمهورية الانفصالية بعد انسحاب الجزء الاكبر من القوات الروسية.
وكانت موسكو اعلنت في السابق ان 22 الف جندي سيرابطون بشكل دائم في الجمهورية الانفصالية من بينهم 15 الف تابعين لوزارة الدفاع وسبعة لوزارة الداخلية.
وقد تم اعلان سحب خمسة الاف عسكري في ايار/مايو الماضي ولكن وزارة الدفاع علقت هذه العملية بعد الاعلان عنها.
يشار الى ان القوات الروسية شنت هجوما على الشيشان في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1999 للاطاحة بالسلطة الانفصالية.