موسكو تهدد بالفيتو ولندن تتراجع وتعلن استعدادها لتعديل مشروع القرار

تاريخ النشر: 10 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هددت موسكو صراحة باستخدام الفيتو في مجلس الامن، لاحباط مشروع القرار الاميركي-البريطاني-الاسباني الذي يمهد للحرب على العراق. وفي خطوة دراماتيكية، اعلنت لندن استعدادها لتعديل مشروع القرار. 

اعلن وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف في تصريح نقلته وكالة ايتار-تاس الاثنين ان روسيا ستمارس حق النقض (الفيتو) في الامم المتحدة ضد قرار جديد يسمح باللجوء الى القوة ضد العراق.  

وقال ايفانوف في بيان انه اذا ما طرح مثل هذا النص على مجلس الامن "فسوف تستخدم روسيا حق الفيتو ضد القرار".  

وهذه اول اشارة مباشرة يقوم بها وزير الخارجية الروسي الى ممارسة بلاده حق النقض، بعد ان اعلن في وقت سابق انه "سيعيق" النص، ملمحا الى ان روسيا ستمتنع عن التصويت.  

وروسيا من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن التي تتمتع بحق النقض.  

لندن وواشنطن مستعدتان لتعديل مشروع القرار 

في غضون ذلك، اعلنت الحكومة البريطانية الاثنين انها مستعدة لإدخال تعديلات على مشروع القرار الذي اعدته بالتعاون مع الولايات المتحدة واسبانيا، وذلك في ما بدا محاولة لكسب التأييد للمشروع في مجلس الامن الذي تعلن غالبية اعضائه الخمسة عشر معارضتها له. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للصحفيين ان لندن وواشنطن ستبحثان وضع جدول زمني يحدد تفصيلات خطوات نزع الاسلحة ويتعين على الرئيس العراقي صدام حسين الالتزام بتنفيذه في موعد أقصاه ١٧ اذار/مارس من أجل تجنب الحرب. 

وأضاف "أثار أعضاء آخرون بالمجلس فكرة ربط مهام رئيسية بمواعيد محددة يتعين على صدام الالتزام بها... نبحث مؤشرات تفصيلية توضح ما يتعين على صدام فعله قبل إنقضاء المهلة يوم الاثنين المقبل." 

ولمح أيضا الى أن المهلة التي حددتها بريطانيا والولايات المتحدة يمكن تمديدها وان كان تمديدا محدودا. 

وقال "١٧ مارس هو التاريخ الوحيد في القرار. واذا كان للزملاء الآخرين أفكار أخرى فسنسمتع اليها."—(البوابة)—(مصادر متعددة)