رفضت محكمة استئناف في ريتشموند (فيرجينيا- شرق) الخميس طلبا رفعته وزارة العدل الاميركية لمنع مثول شاهد رئيسي عضو في تنظيم القاعدة، يطالب الفرنسي زكريا موسوي بالاستماع الى افادته في اطار محاكمته.
واعتبرت المحكمة انها غير مختصة و"ترى نفسها مضطرة الى رفض" طلب السلطات الاميركية.
وطلب المحامون الذين عينتهم المحكمة للدفاع عن موسوي، المتهم الوحيد في اطار اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001، مثول رمزي بن الشيبة احد المنسقين المفترضين للاعتداءات على نيويورك وواشنطن الذي تعتقله السلطات الاميركية من دون اي اتصالات خارجية منذ القاء القبض عليه في باكستان في ايلول/سبتمبر 2002.
وقال قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة ان القرار الذي اتخذته محكمة البداية الذي يسمح لموسوي باستجواب هذا الشاهد، يصبح "نهائيا" الا في حال رفضت الحكومة الفدرالية احترامه.
وقال موسوي الذي يتولى الدفاع عن نفسه، في عدة طلبات ان بعض اعضاء تنظيم القاعدة المفترضين الذين تعتقلهم الولايات المتحدة يمكنهم ان يثتبوا بشكل غير قابل للشك ان الشبكة التي يتزعمها اسامة بن لادن لم تختره ليكون الارهابي العشرين لتنفيذ اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبمتبر التي اسفرت عن سقوط اكثر من ثلاثة الاف قتيل.
ويقول محامو موسوي ان موكلهم اقر انه كان يفترض ان يشارك في اعتداء لكنه مختلف عن اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر وخارج الاراضي الاميركية.
وطلب موسوي نهاية اذار/مارس الاستماع الى افادة خالد شيخ محمد المسؤول الثالث المفترض في تنظيم القاعدة الذي القي القبض عليه في باكستان ايضا والمعتقل في الولايات المتحدة حاليا.