اكد الامين العام لجامعة الدول العربية بأن "لولا جهود الجامعة لاصدر مجلس الامن قرارا ضد العراق قبل اكثر من شهر".
وقال عمرو موسى ان الدبلوماسية العربية قامت بدور وصفه بانه "مهم حينما أكدت ضرورة عودة المفتشين الدوليين عن اسلحة الدمار الشامل الى العراق".
وأعرب عن "أمله بأن يكون قرار مجلس الامن المتوقع صدوره في غضون الاسبوع المقبل عادلا وعاقلا وأن يكون القصد منه اولا واخيرا مساعدة المفتشين وليس خلق الصعوبات" على حد وصفه. واضاف ان "هذا لو حصل فسنتعاون جميعا مع هذا القرار الذي من شأنه ان يعيد المصداقية لمجلس الامن الدولي". وردا على سؤال أوضح المسؤول العربي البارز أن "موضوع تغيير الحكم في العراق هو قرار عراقي صرف لا نتدخل فيه". ونبه الى ان "القرار في هذا الامر يعود في النهاية الى الشعب العراقي وهو المخول بهذا الموضوع" لافتا الى ان "الموقف العربي من هذه المسألة ينطوي على نفس المضمون طبقا لقرارات القمة العربية". واشار موسى الى أن " اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي ستعقد في القاهرة بعد اسبوع ستناقش الأوضاع الراهنة في العراق وفلسطين وتطورات عملية السلام في المنطقة لاسيما تلك المتعلقة بالحكومة الفلسطينية الجديدة والتغيرات التي طرأت على الحكومة الاسرائيلية مؤخرا". واجاب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على سؤال حول امكانية عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف موحد من تلك الاوضاع مكتفيا بالقول ان "هذا الامر متروك لما سيجري في مجلس وزراء الخارجية العرب".--(البوابة)—(مصادر متعددة)