بحث الأمين العام للجامعة العربية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إمكانية عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، في الوقت الذي كشفت مصادر صحفية عربية عن تشاورات تجري لعقد آخر مماثل لوزراء الداخلية. وتأتي هذه التحركات في ضوء التطورات الناتجة عن هجمات واشنطن ونيويورك.
وقال موسى الذي التقى الملك عبدالله الثاني في اجتماع تنسيقي إنه بحث مع الملك عبدالله الثاني جميع الموضوعات الخاصة في تداعيات الأحداث التي نجمت عن حادثي التفجير في مدينتي نيويورك وواشنطن. وقال بحثت مع الملك عبدالله الموقف حول الأحداث الراهنة بما في ذلك الاقتراح المتعلق بعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في موعد قريب. وقال "تم الاتفاق على تنشيط التنسيق العربي وتفعيله في هذه الظروف وأن نظل جميعا على اتصال في إطار التنسيق النشط"، والملك عبدالله هو رئيس القمة العربية المنعقدة في عمان أواخر آذار/ مارس الماضي.
في غضون ذلك قالت صحيفة البيان الإماراتية إن اتصالات مكثفة تجري حالياً لعقد اجتماع عاجل وطارئ لوزراء الداخلية العرب، لتنسيق الجهود العربية لمكافحة الإرهاب وتفعيل الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب في أعقاب الهجمات التي هزت الولايات المتحدة يوم 11 أيلول/ سبتمبر الجاري والتداعيات التي عقبت ذلك.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة أن الاجتماع في حال انعقاده سيركز على بحث أسس المشاركة في التحالف الدولي المناهض للإرهاب والتي تسعى الولايات المتحدة الأميركية لبلورته—(البوابة)—(مصادر متعددة)