خيمت قضية مشاركة الزعيم الليبي معمر القذافي في القمة العربية المزمع عقدها في العاصمة اللبنانية على المحادثات التي يجريها الوزراء العرب تمهيدا للقاء، وبينما أشارت تقارير عن احتمال تأجيل قمة بيروت الى حين تسوية الامر مع رئيس مجلس النواب اللبناني فقد تحدث عمرو موسى عن انعقادها في موعدها.
واكد الامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى انعقاد القمة العربية الدورية الثانية في العاصمة اللبنانية في 25 و 26 من شهر اذار/ مارس القادم .
وقال موسى ان انعقاد القمة الدورية الثانية امر مقرر من القمة وان انعقاد القمة العربية الدورية اصبح ركنا اساسيا من اركان النظام العربي لا يمكن المساس به، واشار ان المساس بها يعتبر مساسا بحاضر ومستقبل العمل العربي.
واعرب موسى عن امله في ان تنجح المساعي العديدة لاحتواء التحفاظات التى يثيرها البعض مشيرا بانه سيقوم بزيارة قريبا الى لبنان لاستكمال الحضير لهذه القمة .
في هذه الاثناء بحث وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم السبت في اتصالين هاتفيين مع نظيره اللبناني محمود حمود وامين عام الجامعة العربية عمرو موسى موضوع القمة العربية المقبلة و"المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية".
وقالت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الشرع وحمود "استعرضا آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وموضوع القمة العربية" المزمع عقدها في بيروت في آذار/مارس القادم.
واضافت الوكالة ان المحادثات مع موسى "تمحورت حول تطورات الاوضاع في المنطقة وانعقاد القمة العربية".
وتحتج حركة أمل الشيعية اللبنانية على مشاركة الزعيم الليبي معمر القذافي في القمة العربية، وذلك على خلفية اتهامها له باختطاف الزعيم الشيعي الإمام موسى الصدر عام 1978.
وقالت الحركة في بيان لها إنها تطلب من الدولة اللبنانية "ألا تنسى تاريخ القذافي"، وأضافت أن القذافي "دعا الإمام الصدر رسميا ولم يلتزم بأصول الضيافة فأخفاه ورفيقيه منذ 24 عاما".
وأكد بيان أمل أنها "ضد جميع أشكال الإرهاب وخاصة إرهاب الدولة" داعية إلى "ملاحقة القذافي كإرهابي واعتقاله عوضا عن أن ندعوه ونستقبله رسميا في لبنان".
وتتهم ليبيا من جانبها بري بأنه وراء هذا الاختفاء. وكان بري قد أثار مفاجأة عبر طلبه إرجاء القمة العربية من دون أن يذكر مشاركة القذافي مبررا لطلبه هذا.
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قوله يوم الاثنين إن اتصالات جارية من أجل مشاركة القذافي مشيرا إلى وجود خلاف بينه وبين شيعة لبنان بشأن قضية اختفاء الإمام الصدر
وقد اتخذ قرار عقد القمة في بيروت في ختام القمة السابقة التي عقدت في عمان في 27 اذار/مارس الماضي.
ومنذ قمة القاهرة في تشرين الاول/اكتوبر 2000 اعتمدت الدول العربية مبدأ عقد قمم عادية سنوية في كل من الدول الاعضاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)