موسى يبحث مع وزير الخارجية السوداني الوضع المتدهور في الجنوب

تاريخ النشر: 11 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن قلقه البالغ إزاء الوضع في منطقة بحر الغزال، جنوب السودان، من جراء قيام قوات المتمردين التابعة للجيش الشعبي بتصعيد عملياتها العسكرية ضد القوات السودانية وما أسفر عن ذلك من نزوح عشرات الالاف من ابناء المنطقة.  

وقال موسى في تصريحات صحفية له عقب استقباله لوزير الخارجية السوداني د0 مصطفى عثمان اسماعيل اليوم بمقر الامانة العامة للجامعة العربية ان هذا التصعيد يعد انتكاسة لعملية السلام فى السودان التى رعتها المبادرة المصرية الليبية ولجهود منظمة الايجاد.  

وحذر موسى من خطورة الأوضاع في السودان ولفت إلى ان الجامعة ستطرح هذا التطور الخطير على وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون في طرابلس بليبيا اليوم كما سيتم عرضها على لجنة المتابعة العربية في اجتماعها المقبل في 18 الشهر الجاري بعمان.  

وكشف موسى عن انه سيقوم بزيارة إلى السودان نهاية الشهر الجاري لبحث مجمل التطورات على ارض الواقع وذلك في إطار حرص الجامعة العربية على متابعة التطورات الخطيرة 0  

وحول طبيعة الخطوات التي ستتخذها الجامعة في هذا الشان قال موسى سوف تتحدد في ضؤ ما سيصدر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب في طرابلس وعمان خلال الأيام القادمة  

من جانبه قال وزير الخارجية السوداني انه اطلع الأمين العام للجامعة على التطورات الخطيرة في السودان، معربا عن امله في ان تتخذ الجامعة خطوات لدعم الموقف السوداني، موضحا انه سيصدر بيان عن الجامعة لهذا الغرض‌ 0  

ولفت الى ان عمليات قوات المتمردين أدت الى نزوح 40 ألف سوداني وقال ان القوات السودانية تستعد الان للرد على الهجوم العسكري من اجل رد هذا العدوان 0  

وحول ما إذا كان الخلاف بين الخرطوم وواشنطن وراء هذا التصعيد اتهم وزير الخارجية السوداني واشنطن بشكل مباشر في تصعيد العمليات العسكرية من قبل المتمردين حيث قدمت واشنطن مبلغ 3 ملايين دولار لقوات المعارضة.  

واعرب عن أمله في الا تستجيب المعارضة السودانية للمواقف الأميركية منوها ببعض جهات المعارضة التي رفضت هذه الاموال—(البوابة)—(مصادر متعددة)