اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان السلام في الشرق الاوسط لن يتحقق الا بعودة كامل الحقوق العربية المسلوبة منذ عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية، واشار الى اتصالات مع اطراف عربية ودولية لتفعيل قرارات مؤتمر مناهضة العنصرية
وقال في تصريح لصحيفة الاخبار المصرية اليوم ان الدولة الفلسطينية يجب ان تكون دولة كاملة وذات سيادة وليس بالطريقة التي تطرحها اسرائيل موضحا ان اسرائيل تعي تماما ان استمرارها في ممارسة السياسات والاعمال العدوانية سيزيد من اعمال المقاومة.
وقال ان اجتماعه مؤخرا بالسفير الامريكي بالقاهرة كان بهدف ايضاح الموقف العربي الموحد الداعي الى عودة الاستقرار للمنطقة وانهاء اسرائيل لكافة اشكال العنف ضد الفلسطينيين لافتا الى ان توقف العنف الاسرائيلي اليومي ضد شعب فلسطين وارضه وممتلكاته ومؤسساته خطوة مهمة يجب البدء بها حتى يتم تسهيل مهمة المبعوثين الامريكيين وتحقيق الاستقرار والامن.
وحول الاوضاع العالمية الراهنة عقب احداث اميركا قال موسى ان كل مشاوراته واتصالاته مع القادة ووزراء الخارجية العرب اكدت موقفا موحدا رافضا لتوجيه اي عمل عسكري ضد العراق او كما يشاع دول عربية اخرى مشيدا بمواقف الدول العربية التي سبق ان حذرت الولايات المتحدة من الاقدام على مثل هذه الخطوة.
وافاد بان المشاورات مازالت مستمرة مع عدد من المسؤولين العرب حول التطورات الدولية الجارية خاصة في ضوء التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الامريكي باول مشيرا الى ان اتصالات تجرى حاليا مع مارى روبنسون المفوض السامي لحقوق الانسان خاصة في اطار تفعيل قرارات مؤتمر دربن بجنوب افريقيا لمواجهة العنصرية والتميز.—(البوابة)