موظفة حكومية كندية كبيرة تصف بوش بـ ''الغبي''

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سببت المسؤولة عن اتصالات رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان حرجا شديدا لكريتيان بعد ان وصفت الرئيس الاميركي جورج بوش في جلسة خاصة بانه "غبي"، مثيرة بذلك جدلا اضطرها الى تقديم استقالتها التي رفضت اليوم الجمعة. 

وكانت الصحف الكندية الصادرة امس الخميس كشفت ان موظفا كنديا كبيرا ادلى بهذه التصريحات مساء الاربعاء على هامش قمة حلف شمال الاطلسي في براغ، عندما اشار الى محاولة الرئيس الاميركي ادراج المسالة العراقية في صلب مباحثات هذه القمة. 

وردا على سؤال حول هذا الملف لوسائل الاعلام الكندية اثناء مؤتمر صحافي في براغ، اضطر كريتيان الى التاكيد ان بوش "صديقه" وليس "غبيا". 

لكن المعارضة البرلمانية كشفت بسرعة عن هوية هذا الموظف الكبير لتشير الى المسؤولة عن اتصالاته فرنسواز دوكرو، مستنكرة هذه "الزلة الدبلوماسية" وذهبت الى حد المطالبة باستقالتها. 

وتساءل النائب غرانت هيل من التحالف الكندي اليوم الجمعة "أليس صحيحا ان هذا الموقف المعادي للاميركيين يسيء الى علاقاتنا الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شريكنا التجاري الرئيسي؟" بينما اتهم رئيس الوزراء السابق جو كلارك زعيم الحزب التقدمي المحافظ، كريتيان ب"حماية" مساعدته. 

واذا كانت واشنطن قد لزمت الصمت حيال هذه القضية، فان مكتب كريتيان الذي لا يزال في براغ، انتهى اليوم الجمعة الى نشر "اعلان" لفرنسواز دوكرو تعلن فيه استقالتها "حتى لا تحجب هذه القضية العمل المهم الذي قام به رئيس الوزراء في قمة" الحلف الاطلسي. 

واوضح مكتب رئيس الوزراء ان "استقالتها رفضت". 

واكدت دوكرو انها "لم تعبر في اطار رسمي او غير رسمي عن رأي سلبي في مكانة الرئيس جورج بوش". واضافت "اذا كنت ادليت بتعليقات في اطار محادثة اعتبرتها خاصة فاني اسفة ان تكون لفتت الانتباه الاعلامي الى هذا الحد". 

وقالت "اني اتحمل المسؤولية كاملة واعتذر بكل صدق". 

يذكر ان العلاقات بين الحكومة الكندية وواشنطن متوترة اصلا بسبب تصريحات الحرب الاميركية حول العراق والخلافات التجارية مثل النزاع حول الخشب المستخدم في البناء او تعزيز اجراءات الامن الاميركية على الحدود.