موفاز: مقاتلة اسرائيلية حلقت فوق قصر الاسد اثناء قصف عين الصاحب

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز ان مقاتلة اسرائيلية حلقت فوق قصر الرئيس السوري بشار الأسد، أثناء كانت مقاتلات اسرائيلية اخرى تقوم بقصف منطقة عين الصاحب قرب دمشق. 

وقال موفاز في مقابلة معه نشرتها صحيفة "واشنطن تايمز" الجمعة، أن طائرة حربية إسرائيلية حلقت فوق قصر الرئيس السوري، بشار الأسد، أثناء الغارة الإسرائيلية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على منطقة عين الصاحب قرب دمشق. 

واعتبر موفاز الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة، إن قصف الموقع السوري الذي نفذ عقب العملية الفدائية الاخيرة في حيفا، كان يهدف إلى إيصال رسالة للأسد تقضي باحتمال حدوث مزيد من الهجمات "في حال لم ترتدع دمشق عن رعاية الهجمات ضد إسرائيل".  

وقال "إنني على اقتناع تام بأن الرسالة قد وصلت". 

وتطرق موفاز في المقابلة الصحفية إلى الرئيس السوري بشار الأسد، ووصفه بأنه "زعيم غريب الأطوار وسلوكه غاية في الغرابة".  

وقال أن الأسد كان "مرتبكا جدًا" بعد الهجوم الذي نفذه سلاح الجو الإسرائيلي على منطقة عين الصاحب.  

مع ذلك، أشار موفاز إلى أن "الرئيس السوري بدأ يفهم أخيرًا أننا لن نحتمل مثل هذه التصرفات، خصوصًا عندما تكون الإرشادات المباشرة لتنفيذ هجمات معادية ضدنا تصدر من دمشق".  

وحسب أقوال وزير الدفاع الإسرائيلي، فإن "هناك خلايا إرهابية تتدرب في معسكرات في سوريا ولبنان بعلم القيادة السورية، وليس من أجل تنفيذ عمليات ضد إسرائيل فحسب، بل من أجل تنفيذها ضد القوات الأميركية في العراق أيضًا".  

وذكر موفاز أنه "وفقا لمعلومات استخبارية تلقتها إسرائيل فإن عناصر من حزب الله اللبناني ومن القاعدة ومن تنظيمات أخرى تجتاز بدون أي رادع الحدود السورية إلى العراق، وتشارك هناك في العمليات الإرهابية ضد القوات الأميركية"، على حد ادعائه.  

وسُئل موفاز ما إذا كان حزب الله حسب رأيه يتحمل المسؤولية الرئيسيية عن تدريب النشطاء الذين يخرجون إلى العراق، فرد موفاز قائل "إننا نعلم أنهم يدربونهم ليكونوا إرهابيين، لكن المكان الذي يتوجهون إليه بعد ذلك هو قضية أخرى. أعتقد أن بعضهم يتوجه بالفعل إلى العراق".  

وتطرق موفاز خلال المقابلة إلى المسألة النووية الإيرانية، حيث سُئل إذا كانت إسرائيل تقوم بدراسة تنفيذ هجوم رادع على المفاعل النووي الإيراني على غرار الهجمات التي نفذتها في العام 1981 ضد المفاعل النووي في العراق.  

وقال موفاز في هذا الصدد "سننتظر حتى نرى إلى ماذا ستفضي الجهود الدبلوماسي والإشراف الدولي. من السابق لأوانه التحدث عن وسائل ردع أخرى". وأعرب موفاز عن قلقه من أن تستغل إيران الاتصالات الجارية من أجل "كسب الوقت" والتقدم في سباق التسلح. 

وحول التقارير التي تحدثت عن توقيع السعودية على عقد مع الباكستان تقوم فيه السعودية بتزويد باكستان بالنفط مقابل حصولها على "مظلة نووية"، قال موفاز "إنني مقتنع تمامًا أن هناك وكالات استخبارات أخرى تتابع هذا الموضوع الذي لا يتصدر سلم أولويات الاستخبارات الإسرائيلية".  

ورفض موفاز التطرق إلى مضامين اللقاءات التي عقدها مع مسؤولين أميركيين خلال زيارته الحالية إلى واشنطن، لكنه أشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تريان بالمثل القضايا السياسية والأمنية ذات الشأن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)