موفاز يرفض السماح للطيبي بزيارة تيسير خالد

تاريخ النشر: 12 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض وزير الأمن شاؤول موفاز السماح للنائب أحمد الطيبي من كتلة "الجبهة والعربية للتغيير" زيارة تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية والذي إعتقلته سلطات الإحتلال قبل أكثر من أسبوعين. 

ورد وزير الأمن موفاز على هذا الطلب قائلاً بأنه "في هذه المرحلة لا يمكن الموافقة على الزيارة وذلك بسبب أنه ما زال تحت التحقيق 

واعتقل المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في رام الله اثناء مداهمة قوات الاحتلال لمكاتب تنظيمات فلسطينية واستشهد طفل فلسطيني خلال العملية وجرح عد كبير من المتواجدين في المكان  

وكانت القوى الوطنية والاسلامية بمحافظة رفح نظمت مسيرة جماهيرية للمطالبة بالإفراج عن تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية – عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك احتجاجاً لما يتعرض له تيسير خالد من تعذيب وضرب وشبح منذ تاريخ اعتقاله يوم 16/2/2003 . 

وشارك بالمسيرة حشد كبير من جماهير رفح مرددين هتافات تطالب بالافراج عن تيسير خالد وكافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال . 

وتقدم المسيرة ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات والفعاليات الوطنية بمحافظة رفح . وفي نهاية المسيرة تحدث : 

وقال زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان تيسير خالد يتعرض للتعذيب والضرب والشبح والتحقيق منذ 16/2/2003 ويعيش في العزل الانفرادي وتواصل سلطات الاحتلال منع محاميه وذويه من رؤيته . 

وأكد على ان التحقيق الذي يتعرض له تيسير خالد هو تحقيق سياسي . وهددوه بالإبعاد أكثر من مرة مشدداً على اهمية مواصلة التحركات لتأمين الافراج عن القائد تيسير خالد وجميع الاسرى والمعتقلين . ودعى زياد الى مواصلة المقاومة والانتفاضة رداً على جرائم مجرم الحرب شارون الذي يحاول كسر إرادة شعبنا وتركيعه ، لكن شعبنا المناضل وكافة قواه الوطنية والاسلامية يؤكدون على ان نهاية الطريق اقتربت والاحتلال والاستيطان نهايته قريبة . ودعى إلى ضرورة تطبيق وثيقة 5/8 الموقعة بغزة والتي صادقت عليها كل فصائل م.ت.ف. وقدمتها لاجتماع المجلس المركزي يوم السبت المنصرم ، وطالب بضرورة الاسراع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لنتمكن من إحباط وإجهاض كل المؤامرات الخارجية التي تحاول ان تفرض على شعبنا قيادة بديلة مطواعة تستجيب للاملاءات والشروط الأمريكية – الاسرائيلية التي تسعى جاهدة لوقف الانتفاضة والمقاومة . 

وتحدث أيضاً باسم القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح زياد الصرفندي عضو لجنة إقليم فتح . حيث قال نقيم هذه المسيرة الوطنية للمطالبة بالإفراج عن تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي يتعرض للتعذيب والتحقيق منذ أكثر من عشرين يوماً ودعى إلى ضرورة الاستمرار بتنظيم الفعاليات والمسيرات الداعية لقضية الأسرى والمعتقلين من اجل دعم نضالاتهم العادلة والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم حيث تعتقل سلطات الاحتلال قيادات شعبنا الفلسطيني وفي المقدمة منهم مروان البرغوثي وتيسير خالد وحسن يوسف وعبد الرحيم ملوح وركاد سالم والعديد من قادة شعبنا . وطالب الصرفندي بضرورة تبني والعمل على تطبيق برنامج سياسي مشترك لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة والتوحد لان الأخطار المحدقة بشعبنا كثرة وخطيرة جداً . ودعى الى استمرار الانتفاضة والمقاومة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مع ضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها . وأكد على ضرورة تمتين الجبهة الداخلية الفلسطينية وان معركتنا الحالية هي مع الاحتلال وحده ولنستمر في كفاحنا من اجل نيل الاستقلال والعودة –(البوابة)