اكدت صحيفة اسرائيلية اليوم الخميس، ان قائد الجيش الإسرائيلي السابق شاؤول موفاز، قرر اختصار زيار كان يقوم بها الى بريطانيا، اثر توصية عاجلة من السفارة الاسرائيلية التي حذرته من امكانية اعتقاله، على خلفية دعوى قضائية رفعتها عائلات فلسطينية ضده تتهمه فيها بارتكاب جرائم حرب.
وقالت صحيفة يديعوت احرونوت على موقعها على الانترنت ان السفارة الاسرائيلية التي علمت بامر الدعوى المقامة ضد موفاز قررت تقديم توصية له بمغادرة بريطانيا والعودة الى إسرائيل.
وكان محامو عائلات فلسطينية شرعوا أمس الاول في إجراءات قضائية في بريطانيا ضد موفاز، على خلفية ارتكابه جرائم حرب في جنين.
وقالت شبكة "بي بي سي" البريطانية أن إجراءات المطالبة بتقديم موفاز للمحاكمة تمت لدى وصوله الى بريطانيا ولقائه بمندوبي الجالية اليهودية.
وكان المحامي عمران خان قد أرسل رسالة تقع في 17 صفحة الى النائب العام البريطاني فصل فيها الاتهامات الموجهة الى موفاز، ومنها قيام رئيس الاركان الاسرائيلي السابق بإصدار أوامر باغتيال فلسطينيين، والتنكيل بهم وهدم بيوتهم.
وقال محامي العائلات الفلسطينية إن النيابة العامة نقلت النظر في ملف التحقيق الى شعبة التحقيق في الجرائم المرتكبة في حق الإنسانية في شرطة اسكوتلاند يارد، معربًا عن ثقته من إمكانية بلورة شكوى ضد موفاز.
وجاء تحويل الملف الى الشرطة مفاجئا، حيث انه حمل في طياته امكانية اعتقال موفاز للتحقيق معه، خاصة في ضوء ان أن بريطانيا تبنت في سجل قوانينها مبادىء المحكمة الجنائية التي تتعامل مع قضايا جرائم الحرب. وعليه، يمكن تقديم شكوى فيها ضد أي شخص ويمكن للمدعي العام بناء على هذه الشكوى اصدار أمر باعتقال هذا الشخص.
هذا، وقد وصل موفاز الى إسرائيل مساء أمس، ونقل عنه قوله "يبدو أن القضية سترافقنا في الفترة المقبلة، ويجب أن أتعلم التعامل معها".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر بريطانية قولها إنه في حال التأكد من مغادرة موفاز لبريطانيا بالفعل، فمن المحتمل أن لا تتخذ ضده أية أجراءات اضافية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)