اعلنت اسرائيل ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز سيلتقي الاسبوع المقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ووزير الدولة لشؤون الامن محمد دحلان. وفي هذه الاثناء، دمر الجيش الاسرائيلي ناشط فلسطيني في الخليل، كما اعتقل ثلاثة فلسطينيين في رام الله ونابلس.
ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز سيلتقي الاسبوع المقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ووزير الدولة لشؤون الامن محمد دحلان.
ولم تعط الاذاعة اي توضيحات اخرى حول هذا اللقاء.
وقد انشأ موفاز في وزارته وحدة بقيادة الجنرال عاموس جلعاد مكلفة اجراء المحادثات الامنية مع الفلسطينيين بغية التقدم في تطبيق "خارطة الطريق"، الوثيقة الدولية التي تنص خصوصا على قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005.
وتقضي هذه الخطة التي اعدتها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) في مرحلة اولى على انهاء اعمال العنف بشكل كامل.
واكد موفاز الاحد ان المجموعات الفلسطينية المسلحة كثفت جهودها لمهاجمة اسرائيل منذ تسلم محمود عباس مهامه رسميا الاربعاء.
وقال موفاز "هناك زيادة نوعية في النشاط الذي تقوم به المنظمات الارهابية منذ تشكيل حكومة ابو مازن، تهدف الى نسف العملية الرامية الى احداث تغيير في الوضع الحالي".
واشار موفاز الى العملية التي نفذت الاسبوع الماضي في تل ابيب على ايدي مواطنين بريطانيين اثنين، بعد بضع ساعات من حصول حكومة ابو مازن على الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني.
واشارت الصحافة الاسرائيلية الى خطة مسماة "غزة اولا" يرغم بموجبها دخلان الراديكاليين في حركتي الجهاد الاسلامي والمقاومة الاسلامية (حماس) على القاء السلاح في قطاع غزة شرط ان تضاعف اسرائيل المبادرات التي تسمح لعباس بارساء سلطته، لاسيما عبر سحب قواتها من القاعات المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطينية والتي اعادت احتلالها منذ ايلول/سبتمبر 2000.
هذا، وكان ابو مازن اكد إنه يسعى للاجتماع بنظيره الإسرائيلي أرييل شارون لمناقشة تنفيذ خارطة الطريق والالتزامات المشتركة التي سيقوم بها الجانبان.
وقال ابو مازن للصحفيين في رام الله امس أن رسائل بهذا الصدد أرسلت إلى الجانب الإسرائيلي لكنه لم يتم الرد عليها حتى الآن.
وأشار إلى أنه سيناقش مع مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز أثناء لقائه في رام الله اليوم إمكانية الاجتماع مع شارون.
وقالت مصادر حكومية إسرائيلية إن شارون قد يجتمع مع أبو مازن بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية يوم 10 مايو/ أيار الجاري.
الجيش الاسرائيلي يهدم منزل ناشط فلسطيني
في غضون ذلك، قام الجيش الاسرائيلي بهدم منزل ناشط فلسطيني في الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقال بيان للجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين دمروا منزل طارق حافظ الغريفي احد الفلسطينيين اللذين نفذا هجوما في 17 كانون الثاني/يناير اوقع قتيلا وثلاثة جرحى اسرائيليين.
ويشكل تدمير منازل اوت ناشطين فلسطينيين جزءا من ترسانة الجيش الاسرائيلي القمعية والردعية لمواجهة الانتفاضة منذ اواخر ايلول/سبتمبر 2000.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الاثنين، طالباً جامعياً من قرية خربثا المصباح غربي محافظة رام الله بعد اقتحامها للقرية وتفتيش بعض منازلها.
وقال مواطنون من القرية، إن وحدات معززة من جيش الاحتلال، داهمت القرية وفرضت حصاراً حول منزل المواطن أحمد عزيز أبو بكر، واعتقلت نجله شادي (21عاماً) الطالب في "جامعة القدس- أبو ديس" خلال ساعات الصباح الأولى ونقلته إلى جهة مجهولة بعد تكبيله.
وفي نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين، خلال اقتحامها مركز التدريب المجتمعي الشبابي التابع للإغاثة الطبية في المدينة.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان المعتقلان هما طاهر الكوسا، وعلي الجد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)