موقف فرنسي محايد إزاء اعلان الدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 04 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا "أخذت علما" بقرار المجلس المركزي الفلسطيني اعلان الدولة الفلسطينية في الثالث عشر من أيلول المقبل إلا انها لا تزال تراهن على إمكانية التوصل الى اتفاق مع إسرائيل بهذا الصدد. 

وقالت المتحدثة باسم الخارجية آن غازو سوكريه "لقد أخذنا علما بهذا الإعلان". 

وتابعت "نعلم أيضا ان مفاوضات ستتواصل بين الطرفين خلال الأسابيع القليلة المقبلة على أمل عقد قمة ثلاثية مع الولايات المتحدة". 

وتابعت المتحدثة الفرنسية "نعبر عن شديد الأمل بان تتيح هذه المفاوضات التوصل الى اتفاق حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية حسب المهل المحددة في شرم الشيخ (أيلول عام 1999)". 

وأضافت "ان اتفاقا من هذا النوع سيسهل شروط قيام دولة ذات سيادة ديموقراطية وقادرة على الاستمرار في أجواء تعاون مع دولة إسرائيل". 

ويأتي هذا الموقف الفرنسي عشية زيارة من المقرر ان يقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك الى لندن وباريس لاقناع المسؤولين في هذين البلدين على ما يبدو ببذل كل ما هو ممكن لتجنب اعلان الدولة الفلسطينية. 

وكان الرئيس الفرنسي استقبل السبت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. 

وردا على سؤال حول إمكانية اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية اكتفت المتحدثة بالإشارة إلى اعلان ال15 في قمة برلين في آذار 1999 الذي شدد على ان "الفلسطينيين يتمتعون بحق غير مشروط لتقرير المصير يتضمن أيضا إمكانية ان تكون لهم دولتهم الخاصة بهم". 

وحسب اعلان برلين فان هذا الحق "لن يكون موضع اي فيتو" وسيكون الاتحاد الأوروبي "مستعدا للتفكير في الاعتراف بهذه الدولة عندما يحين الوقت لذلك". 

واتاح هذا الإعلان لعرفات بناء على نصيحة باريس إرجاء اعلان الدولة الفلسطينية الذي كان مقررا في أيار عام 1999. 

واقرت المتحدثة بان "الظرف لم يعد اليوم هو نفسه" الذي كان قائما في ربيع السنة الماضية عندما كانت الآمال معلقة على فوز حزب العمل بالانتخابات الإسرائيلية لتحريك المفاوضات التي عادت ووصلت حاليا الى الحائط المسدود. 

وشددت المتحدثة الفرنسية أخيرا على تمسك فرنسا وشركائها الأوروبيين بالقرار 242 الصادر عن مجلس الآمن "أحد المبادئ التي يجب ان تبقى في أساس البحث عن السلام"—(أ.ف.ب)