اعفى رئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو ثلاثة من كبار الموظفين في الدولة من مناصبهم في اطار حملة جديدة للتطوير كان بدأها الرئيس بشار الاسد الذي استبعدت مصادر إقدامه على حل البرلمان فيما لم تستبعد اجراء تعديل وزاري واسع او حتى تغيير حكومي.
ورأت الأوساط السورية في تصريحات نقلتها صحيفة البيان الاماراتية ان اعفاء ثلاثة مديرين عامين بارزين وهم: اللواء عادل عبدالعال المدير العام للجمارك والمهندس محمد وقاف المدير العام لمؤسسة الاسكان العسكرية والمهندس قصي أصلان المدير العام لشركة الساحل للانشاء والتعمير يعد مؤشراء واضحاً على ان مرحلة التغييرات الداخلية قد بدأت بالفعل وان من المتوقع ان تتصاعد هذه العملية خلال الفترة القريبة المقبلة لتشمل مختلف مواقع المسئولية في الدولة والحكومة.
وأشارت المصادر إلى ان هناك قائمة بالعشرات من المسؤولين سيتم اعفاؤهم من مناصبهم لاسباب مختلفة بعضها يتعلق بالاستقامة والبعض الاخر بعدم القدرة على مواكبة عملية التحديث والتطوير التي يقودها الرئيس بشار الأسد.
والواضح ان رئيس الوزراء السوري بات يملك بين يديه صلاحيات اوسع لم يملكها احدا قبله، وكان مصطفى ميرو قد تسلم الحكومة السورية تحت اشراف الدكتور بشار الاسد في عهد الرئيس الراحل حافظ الاسد، وقالت مصادر البوابة ان القيادة السورية تفرغت بشكل اكبر للملف الداخلي والاصلاحات السياسية والاقتصادية بعد ان اكملت الجزء الاكبر من عملية اعادة انتشار قواتها في الاراضي اللبنانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)