ميسي الأردن..

تاريخ النشر: 01 يوليو 2010 - 06:20 GMT

 

 

لا يكاد يختلف اردنيان على أن رئيس الوزراء سمير الرفاعي هداف من طراز رفيع، سواء اتفقوا على سياساته أو اختلفوا معها،  فقد استطاع مؤخرا التهديف من زوايا صعبة، وفي ظل ظروف اصعب، ومناخ غير مؤات،ومع ذلك حقق اكثر من هدف "ضريبي" و"انتخابي" و"مؤقت" وسط ذهول حراس المرمى واللاعبين المنافسين والجماهير ، ما حدا بالمهتمين بالشأن الكروي الى اطلاق لقب "ميسي" الاردن عليه.

قد يقول قائل ان الرفاعي ما كان له ان يحقق ما حققه لولا اداءعدد من اعضاء الفريق المتميز الذي اختاره بدقة، وخصوصا الظهير الأيمن وزير المالية محمد ابو حمور، وقلب الدفاع نبيل الشريف، ولاعب الوسط الماهر موسى المعايطة، لكن لا احد يجادل في أن مهارة الرفاعي كلاعب وسط ومهاجم مكنته من الافلات من المراقبة اللصيقة من منافسين، وهجمات "الازمة العالمية" المرتدة، وتركة الحكومات السابقة، والضربات الثابتة نتيجة "الفاولات" الكثيرة التي ارتكبت ونفذها حزبيون ومراكز قوى وممثلو مؤسسات مجتمع مدني.  

الكابتن الرفاعي المزهو كعادته بشارة قائد الفريق، يواصل التحرك في الملعب، والجري بالكرة الى الهدف الخصم، ويشعل المدرجات بالهتاف، لكنه يستاء كلما كبا احد لاعبيه، او فقد الكرة  وأكثر ما يخشاه، أن يعمد احد المدافعين الى تسجيل هدف في مرماه.

الفريق بشكل عام يفتقد حتى الان الى صاتع العاب.. ما يضطر الرفاعي الى لعب هذا الدور في كثير من الاحايين.

يقال أن التغيير ضرورة لكل مباراة.. والرفاعي يعتزم اجراء التغيير واشراك لاعبين اختارهم ايضا، ما زالوا حتى الان  على كراسي الاحتياط.. لكن أحدا لا يعرف متى يكون التغيير ومن هم اللاعبين المرشحين للخروج والدخول.