غادرت الرئيسة الاندونيسية ميغاواتي سوكارنوبوتري اليوم السبت تايلاند في ختام زيارة استغرقت يومين بهدف تعزيز الحوار السياسي والعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وتوجهت ميغاواتي الى بروناي حيث ستواصل جولتها الاقليمية على تسع دول شريكة لجاكرتا داخل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد شهر على تسلمها سدة الرئاسة في اندونيسيا اثر عزل عبد الرحمن وحيد.
وقد طمأنها رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناوترا اثناء محادثات امس الجمعة بان تايلاند لن تسمح لاي حركات انفصالية اندونيسية باستخدام اراضيها كقاعدة، كما صرح المتحدث باسم الحكومة يونغيوث تيابايرات.
وكان تاكسين يشير بذلك الى اكتشاف الشرطة في ايار/مايو الماضي في جنوب تايلاند مخبأ مهما للاسلحة المخصصة لارسالها الى اقليم اتشيه حيث لقي اكثر من الف شخص حتفهم منذ بداية هذا العام في النزاع بين الجيش الاندونيسي وحركة التمرد الانفصالية في اتشيه.
لكن مصدرا حكوميا قال ان ميغاواتي عبرت مجددا عن مخاوفها من امداد حركة التمرد الانفصالية في اتشيه بالاسلحة المهربة من تايلاند.
واتفقت جاكرتا وبانكوك ايضا على تبادل المعلومات بشكل افضل خصوصا بشأن القرصنة البحرية وتهريب الاسلحة.
وقرر البلدان كذلك المحافظة على مستوى اسعار الكاوتشوك علما بان تايلاند تعتبر من كبار المنتجين لهذه المادة، رغم الفائض الحالي في الانتاج الذي ادى الى انخفاض الاسعار.
وكان وزير الخارجية التايلاندي سوراكيارت ساتيراثاي صرح قبل وصول ميغاواتي ان بانكوك ستقدم دعمها الكلي لاندونيسيا التي اجتازت مرحلة من الاضطرابات.
