نائبتان بريطانيتان تشبهان تعامل اسرائبل مع غزة بتعامل النازية مع اليهود في غيتو وراسو

تاريخ النشر: 19 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصفت نائبتان بريطانيتان تعامل اسرائيل مع الفلسطينيين من سكان قطاع غزة بتعامل النازية مع اليهود في "غيتو وراسو" سيء الذكر. 

وجاءت اقوال النائبتين اونا كينغ عن حزب العمال وجيني تونغ اللبيرالية الديمقراطية بعد عودتهما من مهمة في منطقة الشرق الاوسط.  

وقالت اونا كينغ النائبة اليهودية العمالية وعضو المجلس اليهودي للمساواة العرقية خلال مؤتمر صحافي ان ما يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة يعد "شبيها" لما حصل في غيتو وارسو.  

واضافت "الشبيه هو ما حل باليهود في وارسو اي مصادرة اراضيهم (...) وبناء حائط حوصروا وراءه. وهذا تحديدا ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية (...). مع الحائط الذي يتم بناؤه انهم يبنون في الواقع غيتو سياسيا".  

وتابعت "بوصفي يهودية كنت امل بان لا اشعر بالعار من اعمال دولة يهودية (...) يجب ان لا تتصرف اي حكومة على هذا النحو وخصوصا الحكومة الاسرائيلية".  

الا انها قالت انها لاحظت "فرقا كبيرا" بين ما يحصل في غيتو وارسو وما يحصل اليوم في غزة "لانه لا يتم ارسال الفلسطينيين الى غرف الغاز".  

واستخدمت النائبة الليبرالية الديموقراطية جيني تونغ ايضا هذه المقارنة مع غيتو وارسو واعتبرت ان "الاشخاص لا يستطيعون الدخول او الخروج" من قطاع غزة.  

واستخدمت تونغ ايضا عبارة "الفصل العنصري" لوصف الوضع في قطاع غزة قائلة "شعرت وكأنه فصل عنصري والامر يزداد سوءا لان مساحة المناطق التي يعيش فيها الفلسطينيون اصبحت اصغر".