أثار نائب من الليكود، حزب المعارضة اليمينية الرئيسي في اسرائيل، فضيحة في الكنيست اليوم الثلاثاء حين شبه سياسة رئيس الوزراء ايهود باراك مع الفلسطينيين ب "دعارة الشارع".
وقال عوزي لاندو خلال اجتماع استثنائي للكنيست عقد بطلب من المعارضة قبل انتهاء العطلة البرلمانية في 30 تشرين الأول/أكتوبر ان "سياسة الحكومة وصلت إلى مستوى دعارة الشارع، أنها سياسة بدون مبادئ نتنازل فيها عن كل شيء عند الطلب".
وأثارت هذه التصريحات استياء النواب العماليين. واستغرب زعيم كتلة حزب العمل البرلمانية عوفر بينس هذه "التصريحات السافرة والاستفزازية وغير اللائقة ببرلمان".
وواجه النائب في الليكود روبي ريفلين الذي كان يترأس الجلسة صعوبة في إعادة النظام والسماح بمواصلة النقاشات في الكنيست، وتتهم المعارضة باراك بتقديم تنازلات للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدون الحصول على شيء في المقابل.
من جهة أخرى أكد باراك للإذاعة العسكرية ان هناك مشاورات تجري حاليا لتشكيل غالبية جديدة في البرلمان.
وقال باراك "نجري اتصالات مع شينوي (حزب علماني له 6 نواب) وميريتس (يساري، 10 نواب) وشعب واحد (نقابي، نائبان) والخيار الديموقراطي (وسط للمهاجرين الروس، نائبان) بهدف درس احتمال توسيع القاعدة الحكومية قبل انتهاء العطلة البرلمانية".
ولم تعد الحكومة الإسرائيلية تملك غالبية في البرلمان منذ انسحاب حزبين دينيين وأخر يميني من الائتلاف في مطلع تموز/يوليو احتجاجا على عقد قمة كامب ديفيد الإسرائيلية الفلسطينية.
وأضافت الإذاعة ان باراك سيحاول تشكيل ائتلاف ضيق يضم 50 نائبا من اصل 120 ويحظى بدعم خارجي من 10 نواب عرب بهدف قطع الطريق على المعارضة لكي لا تتمكن من حشد صفوفها خلال بحث مذكرة لحجب الثقة وجمع أصوات النواب ال61 اللازمة للإطاحة بالحكومة.
وكان الكنيست صوت في 2 أب/أغسطس في قراءة تمهيدية على مشروع قانون عرضه الليكود لإجراء انتخابات مبكرة. ولن يكون لهذا المشروع سلطة قانون إلا بعد 3 قراءات من المتوقع ان تتم بعد انتهاء العطلة البرلمانية.—(ا.ف.ب)
