طرح ناخبون أميركيون أصواتهم للبيع في المزاد على الإنترنت مستوحين من دون شك الحملة الرئاسية التي ازدادت حماسة وقوة بعد عقد الحزبين الديموقراطي والجمهوري مؤتمريهما في السباق إلى البيت الأبيض.
واكد متحدث باسم موقع "اي باي" للمزادات بين الإفراد، كيفين بورسغلوف "لقد سجلنا أربع أو خمس حالات في الأيام الأخيرة" ولم يتمكن المتحدث من تأكيد ما إذا كانت هذه العروض جدية او مازحة.
وللحال قام "اي باي" بسحب المزادات من موقعه وذكر المتحدث إن "القانون يمنع بيع وشراء الأصوات". واضاف أن الصوت عرض عامة للبيع بدولار أو بدولارين.
واوضح كيفين بورسغلوف إن العملاق العالمي للمزادات على الإنترنت سبق وسحب من موقعه عروضا غير مشروعة منها حجز مكان لحضور إعدام محكوم بالعقوبة القصوى ولكن لم يسجل حتى ألان أي عملية بيع أو شراء للأصوات—(أ.ف.ب)