ناشد نادي الاسير الفلسطيني الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان التحرك باتجاه وضع حد للتدهور الخطير الذي تشهده الاوضاع الصحية للاسرى الفلسطينيين في معتقل (انصار 3) في منطقة النقب جنوب اسرائيل.
وطالبت محامية نادي الأسير فاتن العصيبي، التي زارت المعتقل مؤخرا،الصليب الأحمر الدولي وكافة مؤسسات حقوق الإنسان العمل والتحرك باتجاه الدفاع عن وضعية الأسرى الجرحى والمرضى الذين اكدت ان هناك خطورة جدية على حياتهم، وفقا لما جاء في تقرير لوكالة انباء قدس برس نشرته وسائل الاعلام.
والتقت المحامية العصيبي المعتقل عزام حسن جبارة من نابلس، المحكوم بالسجن الإداري لمدة ثلاثة شهور، وجدد اعتقاله لمدة ستة شهور أخرى. وقالت إنه اشتكى من تعرضه لتحقيق قاسٍ وعنيف، وللضرب الشديد عند اعتقاله، ولا يزال يعاني نتيجة الضرب.
ويعاني الأسير حسن العدوي من نابلس من أمراض الغدة الدرقية، ويصاب بنوبات صرع في الليل، وحالته خطيرة جداً، ولا يوجد اهتمام بحالته الصحية، من قبل إدارة السجن.
وقال المعتقل الفلسطيني أيمن درويش صلاح من بيت لحم للمحامية العصيبي إن إدارة سجن النقب تتعمد قتلهم بشكل بطيء، إذ تهمل إجراء العمليات الجراحية للمرضى. والأسير المذكور جريح اعتقل من كنيسة المهد أثناء حصارها، بعد إصابته برصاص الاحتلال في يده اليسرى ورجله وصدره. وقالت إن وضعه الصحي صعب جداً، وهو في حاجة إلى إجراء عملية جراحية ضرورية، إذ يعاني من شلل نصفي، والعلاج الذي يقدم له عبارة عن مسكنات لا غير، وقد حكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، وجدد اعتقاله لفترة 6 شهور أخرى.
وقالت المحامية العصيبي إن حالة المعتقل جمال سراحين من الخليل خطيرة جداً ومميتة، إذ يعاني من أمراض في كريات الدم البيضاء، وترفض إدارة المعتقل نقله إلى المستشفى، وهو في حاجة إلى علاج دائم ومتواصل، ويصاب بحالات تشنج وآلام شديدة.
واشتكى الأسير جميل محمد التنح من بيت لحم، الذي اعتقل في الرابع من نيسان (أبريل) 2002 وحكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، وجدد اعتقاله لمدة 6 شهور أخرى، من تدهور حالته الصحية، فهو جريح أصيب بأربع رصاصات دمدم في يده اليسرى، أدت إلى تقطع شرايينها، وهو بحاجة إلى عملية جراحية.
كما أصيب برصاصة في رجله اليسرى أدت إلى تقطع الشرايين، وأصيب برصاصتين في المعدة والكبد واختراق للأمعاء.
ولاحظت المحامية خطورة وضعه الصحي وأبدت قلقا شديدا على حالته.
وقالت المحامية إن وضع الأسير ماجد السعدي من جنين صعب للغاية، فهو جريح مصاب بعدة طلقات نارية، ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية.
وقد التقت المحامية العصيبي أيضا مع كل من المعتقل بشار راتب عويس من مخيم جنين، وهو معتقل سابق، قضى 5 سنوات في السجون، واعتقل أثناء اجتياح مخيم جنين، وحكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
وقد اشتكى من سوء المعاملة أثناء نقل الأسرى إلى المحاكم، ومن سوء التغذية والطعام المقدم للأسرى، وهو شقيق الشهيد سامر عويس، الذي تم اغتياله بواسطة طائرة أباتشي أمريكية الصنع، وذلك يوم 9 آذار/مارس 2002، وهو أيضا شقيق الأسير عبد الكريم عويس.
والتقت محامية نادي الأسير بالمعتقل راجح عبد الكريم الطل من الظاهرية، وهو عقيد في القوة 17، اعتقل من مقاطعة الخليل، أثناء اجتياح محافظة الخليل، وصدر بحقه حكم بالسجن الإداري لمدة 6 شهور. والتقت بالأسير إبراهيم صابر أبو هشهش من الخليل، وقد حكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وهو يشتكي من سوء المعاملة أثناء نقله لحضور المحاكم.
والتقت المحامية العصيبي الأسير أحمد يوسف كبها من رام الله، وقد اعتقل في 7 آذار (مارس) 2002، ونقل إلى سجن قدوميم، ووضع في زنزانة لمدة 47 يوما، دون تحقيق، وحكم عليه بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وجدد له لمدة 6 شهور أخرى، وقد اشتكى من سوء معاملة إدارة السجن للأسرى.
والتقت المحامية أيضا المعتقل يوسف محمد الباز من قلقيلية، وهو محكوم بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور إداري.
وقد اعتقل من بيته ووضع 40 يوما في زنزانة انفرادية، وهو مصاب بشظايا، نتيجة تدمير مقر الأمن الوطني في المحافظة، ويشكو من قلة زيارات المحامين للأسرى، ومن سوء المعاملة، وتدهور الوضع الغذائي والصحي للمعتقلين.
ومن بين المعتقلين الذي التقت المحامية العصيبي معاذ محمود صالح نصار من طولكرم، وهو محكوم بالاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وهو يشكو من تدهور الوضع الصحي للمعتقلين. وأخبر المحامية عن حالة الأسير هلال ياسين من نابلس، بأنه مريض جداً، ولا يتلقى العلاج اللازم.
كما التقت المعتقل عمر سميح علي ضراغمة من طوباس، وهو محكوم بالسجن الإداري لمدة 6 شهور، ويشكو من عدم وجود استئناف لقضايا عدد كبير من الأسرى، موجهاً نداء للمؤسسات الحقوقية بتفعيل دور المحامين، سواء في الزيارة أو في المحاكم.
وعلى صعيد آخر قال محامي نادي الأسير خالد الأعرج، الذي زار عددا من المعتقلين في سجن "عتصيون" الصهيوني إن عدداً من المعتقلين تعرض لضرب عنيف أثناء اعتقاله على يد الجنود الإسرائيليين وهم إيهاب مسودة من الخليل، وقد اعتقل يوم 8 تشرين أول/أكتوبر 2002 من أمام بيته مع شقيقه أكرم. وقد تعرض لضرب عنيف على يد الجنود، واقتيد إلى مركز شرطة الخليل، وهناك تم الاعتداء على أخيه أكرم، مما أدى إلى نقله إلى المستشفى.
والتقى الأعرج المعتقل محمد يوسف خميس عمرو من الخليل، وقد اعتقل في 8 تشرين أول/أكتوبر 2002، وهو يشتكي من تعرضه لضرب عنيف على يد جنود الاحتلال في معسكر المجنونة قبل نقله إلى عتصيون. وقال إن أحد الجنود ضربه بعصا على رأسه، ولا زال يشكو من آلام شديدة.
كما التقى محامي نادي الأسير الفلسطيني المعتقل غسان كامل حسن جبارين، من الخليل، وقد اعتقل في 7 تشرين أول/أكتوبر 2002 من بيته، واشتكى من تعرضه لضرب شديد على يد جنود الاحتلال، وقال إنه يشعر بآلام في كافة أنحاء جسمه—(البوابة)—(مصادر متعددة)