نادي روتر آكت يطلق حملة الكمبيوتر للجميع في مدارس المملكة

منشور 28 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

عمان-البوابة: 

نظم نادي روتر آكت فيلادلفيا في عمان حملة بعنوان "أردن التطور والتكنولوجيا بأيادي أجياله… كمبيوتر للجميع". 

وتهدف الحملة إلى تعريف الفئات الأقل حظاً في بعض من مدارس المملكة في المحافظات وتدريبهم على استخدام الكمبيوتر الذي أصبح ضرورة ملحة وواجباً وطنياً لما له من أهمية في تنمية وتطوير قدرات الطلاب لمواكبة تطورات العصر والتي تجلت في تعميم استخدام الكمبيوتر على معظم مدارس وجامعات ومعاهد المملكة.  

وقامت الحملة بالتنقل بين قرى المملكة بالتنسيق مع الجمعيات المختصة والمدارس في تلك القرى وبإشراف طواقم مختصة في مجال الحاسوب لتعريف الطلاب الأقل حظاً من الفئة العمرية ما بين (12-16 عاما) على هذا الجهاز الحيوي عن طريق مختبر حاسوب متنقل يحتوي على عشرة أجهزة كمبيوتر مجهز بالكامل بالتقنيات اللازمة لتدريب الطلاب على أساسيات علم الحاسوب وكيفية استخدامه والاستفادة منه في الدراسة وتوجيههم إلى استثمار قدراتهم على الطريق الصحيح ومواكبة الثورة العلمية الجديدة التي يواجهها العالم في تكنولوجيا علم الحاسوب. 

ويكتمل المشروع بإهداء هذه الأجهزة إلى تلك المدارس لمتابعة تعليم الطلاب على هذه التكنولوجيا التي أصبحت مهمة في حياة الفرد على جميع الأصعدة.  

وكانت البوابة بوابة الشرق الأوسط من المؤسسات التي قدمت الدعم لهذه الحملة من حيث توفير الأجهزة للتعليم وتبرعت بأحد الأجهزة لواحدة من المدارس، وقد اعتبر وزير الثقافة الاردني محمود الكايد الذي افتتح الحملة نيابة عن الملكة رانيا العبد الله أن هذه الخطوة رائدة لتقديم الدعم الحقيقي للمدارس الأقل حظا ولفتح أفق التكنولوجيا أمام الأجيال اللقادمة، كما شكر "البوابة" لتقديمها الدعم وتمنى من المؤسسات الأخرى أن تقوم بخطوات مماثلة. 

وانطلقت الحملة بكامل كوادرها متجهة إلى المناطق التي تم اختيارها من قبل لجنة المجتمع في نادي روتر آكت فيلادلفيا متجهة إلى الوجهة الأولى في منطقة البصة وعراق الأمير وسط المملكة، وستكمل الحملة وجهتها الثانية إلى شمال المملكة في الرمثا والثالثة إلى جنوبها في الربة/الكرك حسب البرنامج الموضوع.  

وأكدت رئيسة نادي روتر آكت فيلادلفيا رولا أبو طه أن هذه الحملة تعتبر الأولى من نوعها في الأردن نظمها النادي استجابة إلى نداء الملك عبدالله الثاني في تعميم استخدام الكمبيوتر على معظم مدارس وجامعات ومعاهد المملكة مبينة أن تنظيم الحملة كان ضمن عدة مشاريع قام بها النادي والتي تهدف إلى تطوير الروح القيادية للمواطنين وخلق المواطن المسؤول وذلك من خلال خدمة المجتمع وتنمية المعارف بين الأمم والاعتراف بالأخلاق كصفة للقيادة والمسؤولية المهنية مشيرة أن أعضاء النادي هم من الشباب والشابات المتطوعين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-30 عاما هم من المهتمين بخدمة المجتمع الأردني للارتقاء به إلى أعلى المستويات وخلق جيل قادر على تحمل الصعاب.  

وكان وزير الثقافة الأردني قد افتتح الحملة بحضور عدد من أعضاء نادي الروتاري، ومندوبي الصحافة. 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك