ناشطون في حقوق الإنسان ينددون ''بالممارسات الوحشية للنظام التونسي''

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ندد ناشطون في مجال حقوق الإنسان اليوم الثلاثاء في باريس بالتعذيب في تونس وبـ "تواطؤ" الدول الغربية مع نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي. 

وقالت لويزا توسكان من لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس في مناسبة الذكرى ال13 لتسلم بن علي الحكم ان "هذا النظام لم يكن ليستمر 13 عاما لو لم يتم التواطؤ معه على المستويين الأوروبي والعالمي". 

وأضافت "بعض الدول بدأت الآن في الاعتراف بخجل ببعض الحقائق". 

ودانت توسكان تواطؤ الدول العربية مثل ليبيا والجزائر والمغرب أو الأوروبية مثل إيطاليا التي قامت على حد قولها بتعذيب معارضين تونسيين. 

وأضافت أن "التعذيب ليس ممارسة تتم بين الحين والآخر وإنما صيغة استقبال لكل شخص يمر في مركز للشرطة، لقد اصبح غاية بحد ذاته والهدف من ورائه الترهيب مما يفسر صمت المجتمع". 

وقالت "يجري التعذيب والقتل واغتصاب النساء وخصي الرجال، وهناك بعض السجناء ما زالوا يعانون من نزيف بعد عامين على تعرضهم للتعذيب". 

وقالت راضية نصراوي المحامية التونسية التي حكم على زوجها غيابيا بسبب أنشطته السياسية ويعيش متخفيا في المنفى منذ عدة أعوام ان "مضايقة الشرطة تطال كل العائلة". 

واضاف "لم يكن هناك ديموقراطية خلال حكم (الرئيس السابق الحبيب) بورقيبة لكن كان يسمح للسجناء بالحد الأدنى من العلاج، أما مع بن علي فإن التعذيب أصبح أكثر وحشية". 

من جهته اعتبر النائب نويل مامير عن حزب الخضر "لا يمكننا إقامة علاقات كلاسيكية مع دولة ليست دولة قانون، ان آلاف السياح يزورون تونس متجاهلين واقع هذا النظام البوليسي الذي له كل سمات الديكتاتورية"—(ا.ف.ب)