بهدف التأكيد على الدورين المصري والليبي ومبادرتهما في إنهاء الصراع في السودان واحتواء التوتر تباحث هاتفيا الزعيمان حسني مبارك ومعمر القذافي بعد قبول المعارضة السودانية للمبادرة الهادفة لإحلال السلام.
وفي أعقاب إضافة بعض البنود خط الزعيمان خطة مكثفة للتحرك من أجل سرعة جمع الفرقاء السودانيين على طاولة الحوار.
وجاء الاتصال الهاتفي بين مبارك والقذافي بعد زيارة سريعة قام بها أول من أمس إلى العاصمة الليبية وزير الإعلام المصري صفوت الشريف للغرض نفسه. ويتزامن هذا التحرك مع أعمال اللجنة المصرية ـ السودانية المشتركة التي تعقد أعمالها في الخرطوم يومي 7 و8 نهاية الأسبوع الجاري—(البوابة)—(مصادر متعددة)