حملت القيادة الفلسطينية الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية تعطيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كان مقرر اجراؤها اليوم، الى ذلك اعتبر بنيامين نتنياهو ان الحرب على العراق الفرصة المثالية امام اسرائيل لطرد الرئيس عرفات من الاراضي الفلسطينية.
وقال بيان صادر عن القيادة الفلسطينية ان معركة الانتخابات الديمقراطية الرئاسية والبرلمانية لتكريس الديمقراطية الفلسطينية، ومن خلال صناديق الاقتراع أسوة بكل الشعوب والدول الديمقراطية في العالم، قد عرقلت من قبل حكومة اسرائيل والتي بدل أن ترحب بهذه الانتخابات الديمقراطية، دفعت بمئات الدبابات والآلاف من جنود الاحتلال الإسرائيلي لإعادة احتلال المناطق والمدن الفلسطينية المحررة، وضربت عرض الحائط بالاتفاقات المبرمة بين الجانبين وبكافة الجهود الدولية التي رحبت بإجراء الانتخابات الفلسطينية، وعبرت عن استعدادها للإشراف ولتقديم المساعدات الفنية للجنة الانتخابات المركزية لضمان نزاهة هذه الانتخابات.
واستنكرت السلطة هذه الاجراءات ودعت الأسرة الدولية إلى مواصلة جهودها "لتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه الديمقراطي، بعيداً عن الاحتلال ودباباته وطائراته وجنود احتلاله وقطعان مستوطنيه، فلا يمكن للحرية أن تتحقق في ظل دبابات الاحتلال الإسرائيلي وحصاره وقمعه."
الى ذلك اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الحرب على العراق فرصة سانحة لطرد الرئيس الفلسطينية ياسر عرفات. وقال انها الفرصة المثالية لتطبيق ذلك.
وتاتي تصريحات بيبي يعج يوم واحد من حديث صحفي لشارون اتهم فيه اوروبا بالانحياز للفلسطينيين الذين حذرهم من استغلال الحرب على بغداد لشن هجمات على اسرائيل.
ووصف شارون عرفات بأنه "عقبة أمام استئناف المفاوضات السياسية"، وقال إنه أقنع الولايات المتحدة وربما روسيا بوجوب إقصائه من منصبه لإفساح المجال أمام قيادة فلسطينية جديدة
وعلى صعيد متصل قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ان تصريحات ارئيل شارون التي اعلن خلالها ان خطة السلام المعروفة بخارطة الطريق لاتتماشى مع السياسة الاسرائيلية انما تعبر عن الوجه الحقيقي للسياسة الاسرائيلية.
وقال ان اللجنة الرباعية هي المعنية بالرد على هذه التصريحات ويجب ان يكون الرد من هذه الدول العظمى التي استخفت بها حكومة شارون مشدداعلى ان اسرائيل دولة خارجة عن القانون وتتحدى الشرعية الدولية و الدول الكبرى التي تشرف على بقائها وتضمن وجودها.
وطالب بالتحرك الجدى ازاء دولة اسرائيل وفرض عقوبات عليها وتنفيذ قرارات مجلس الامن بالقوة كما فعلت الولايات المتحدة مع دول اخرى عندما تحدت قرارات مجلس الامن
وحول مااعلنه شارون فى تصريحات لمجلة نيوزويك الامريكية عن وجود خطة سلام جديدة تتضمن قيام دولة فلسطينية منزوعةالسلاح اذا ماتوقف مااسماه بالارهاب وصف ابو ردينه هذه التصريحات بانها غير مسؤولة. وأشار الى انه ليس مقبولا ولامسموحا لحكومة اسرائيل التى لاتملك قرارها ولا تملك استقرارها ان تفرض رايها على المنطقة والعالم موضحا ان هذه تعتبر رسالة تحدى ليس فقط للعالم العربى بل للجنة الرباعية
وفي التطورات الميدانية قالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان قوات الاحتلال الإسرائيلية،نسفت اليوم، منزلاً في حي أم الكرم، غربي مدينة الخليل. تعود ملكيته لتيسير الشويكي، المعتقل لدى القوات الإسرائيلية منذ عدة شهور، وتبلغ مساحته نحو 240 متراً مربعاً.
وفي بيت لحم قامت قوات الاحتلال بتفجير أبواب عدة محال تجارية في المدينة وذلك في سياق أعمال قمع متواصلة في المدينة أسفرت عن اعتقال عددٍ من المواطنين تم نقلهم إلى معسكر عتصيون جنوب بيت لحم، حيث يخضع المعتقلون للضرب و التعذيب—(البوابة)—(مصادر متعددة)
