اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية الاسبق بنيامين نتنياهو في تصريحات لاذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الاربعاء انه تبادل والرئيس العراقي صدام حسين رسائل سرية عام 1998، سعى فيها الاخير الى طمانة اسرائيل الى انه لن يطلق صواريخ عليها برغم الخلاف الذي نشأ حينها بين العراق ومفتشي الاسلحة الدوليين.
وقال نتنياهو الذي كان يشغل رئاسة الحكومة الاسرائيلية حينها، ان الرئيس العراقي الذي لوح في ذلك الوقت باعادة الكرة وقصف اسرائيل بالصواريخ كما حدث ابان حرب الخليج الثانية، كان قد "بعث لي بلاغاً سرياً من خلال وسيط، قال فيه إنه لن يطلق صواريخ نحو إسرائيل".
واضاف انه رد عليه برسالة نقلها ذات الوسيط الذي لم يكشف هويته، وابلغه أن عدم إطلاقه صواريخ "سيكون خطوة حكيمة، حيث كان بإمكانه أن يفهم جيدا ماذا ستكون النتائج لو أقدم على مهاجمتنا".
الى ذلك، قال نتنياهو ردا على سؤال ان الرئيس الاميركي جورج بوش قد قرر بالفعل ضرب العراق، لكنه اشار الى ان "هناك صراعا بهذا الشأن، لكنني أعتقد أن قرار بوش جاء على ضوء معرفته أنه اذا تمكن أحد أطراف شبكة الإرهاب العالمية من نيل سلاح نووي، فستكون أحداث أيلول/ سبتمبر عديمة الأهمية".
واضاف "أعتقد انه يجب علينا تقديم المساعدة بهذا الشأن، ليس فقط لأن العراق تهددنا بشكل مباشر، إنما لأن العراق يهدد إسرائيل، الأمريكيين، الأوروبيين والكنديين".
وفي مجمل رده على سؤال حول نوعية المساعدة التي يقصدها، وإن كانت إعلامية أم عسكرية، قال "مساعدتنا الأولى هي تفهمنا للأمور. تفكيك شبكة الإرهاب يأتي من خلال القضاء على الأنظمة التي تحميها، وبشكل الخاص، النظام العراقي الذي يحاول جاهدا الحصول على سلاح نووي. هذا يعد شرطا أساسيا للتأكد من أمن مستقبلنا جميعا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)