وعد وزير الخارجية الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الناخب الإسرائيلي بابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في حال فاز بمنصب رئيس الوزراء في إسرائيل.
وقال نتنياهو امام اعضاء مؤتمر حزب الليكود اليميني الذي عقد مساء اليوم في مدينة تل ابيب "أعدكم كرئيس للحكومة بطرد عرفات من هنا... أعتقد أن هذا شرط أساسي لاجتثاث الارهاب".
كما تعهد نتنياهو ضمنا بالعمل على منع قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بقوله "أعتقد أنه يمكن أن نتوصل الى سلام مع جيراننا .. ليس من خلال دولة ارهاب فلسطينية وانما من خلال ادارة ذاتية اذا ارادوا فليعيشوا الى جانبنا بسلام".
وحذر كوفي انان الامين العام للامم المتحدة اسرائيل من الاقدام على ابعاد الرئيس الفلسطيني قائلا ان المجتمع الدولي لن يحبذ مثل هذه الخطوة.
وقال انان في مؤتمر صحفي "كثير من الحكومات في انحاء العالم اشارت الى انه لن يكون من الحكمة الاقدام على نفي رئيس السلطة الفلسطينية عرفات ويحدوني الامل في الا يحدث ذلك".
ونتنياهو المنافس الوحيد لرئيس الوزراء الحالي ارئيل شارون على زعامة حزب الليكود وانتخابه رئيسا للحزب يعني ترشيحه تلقائيا لمنصب رئيس الوزراء امام مرشح حزب العمل. وحاول شارون ان يبدو اقل تشددا من نتنياهو عندما رد عليه بالقول "سنحارب الارهاب ونقهره لكن لا يمكن تحقيق الأمن بالشعارات والحلول السحرية".
وصادق مؤتمر الليكود على اتفاق انتخابي توصل اليه معسكرا شارون ونتنياهو يقضي خصوصا بان يحتل الخاسر منهما في السباق على زعامة الحزب المرتبة الثانية في قائمة الليكود لانتخابات الكنيست مما يعني انهما باتا الثنائي الاوفر حظا في السيطرة على رأس الهرم السياسي في اسرائيل للسنوات الربع المقبلة ما لم تحدث مفاجآت. كما يقضي الاتفاق بان تجري الانتخابات على رئاسة حزب الليكود وبالتالي مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
واظهر اعضاء مركز الحزب الليلة ميلا كبيرا نحو شارون الذي هتفوا لدى دخوله القاعة بانه "ملك اسرائيل" فيما قوبل نتنياهو بازدراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)