قتل شخصان واصيب اربعة اخرون في كمين نصب لاحدى السيارات كان يستقلها مسؤول امني افغاني في ولاية خوست شرق افغانستان، في هذه الاثناء اكد مسؤول اميركي فرار زعماء القاعدة من المنطقة لكنه اشار الى صعوبة تجمعهم من جديد في الوقت الذي نشرت طائرات خاصة للتحليق على علو منخفض تحسبا لتحرك تنظيم بن لادن
وقالت وكالة الانباء الافغانية الخاصة ومقرها في باكستان ان رئيس جهاز الامن في مدينة خوست عاصمة الولاية، سور غل، كان في السيارة المستهدفة ولكنه لم يصب. واكدت الوكالة استنادا الى شهود عيان ان الهجوم وقع على بعد كيلومترين شمال شرق المدينة بالقرب من المطار حيث ترابط قوات الائتلاف الدولي لمكافحة الارهاب. ويعتبر سور غل من المقربين الى والي الولاية محمد ابراهيم، وجرح جندي اميركي الاربعاء خلال هجوم على قاعدة خوست شنته عناصر مجهولة.
الى ذلك اعلن ناطق عسكري باسم قاعدة باغرام الجوية اليوم الاحد انه تم نشر عدد من طائرات من طراز "ايه-10 ثونديربولت" في افغانستان لاعطاء القوات الحليفة "قوة نار اضافية".
واعرب الميجور براين هيلفرتي في لقاء مع الصحافيين في القاعدة التي تبعد نحو خمسين كيلومترا شمال العاصمة الافغانية عن ارتياحه لهذا الدعم "بكونه احد قدماء المحاربين في حرب الخليج".
وقال الضابط "نشرنا عدة طائرات من طراز ايه-10 في افغانستان. انها تقدم دعما للمدفعية وانا سعيد جدا لانها هنا".
وتمتاز هذه الطائرات بحرية كبيرة في الحركة حيث يمكنها ان تحلق على ارتفاع اقل من 300 متر وتستخدم ضد اهداف ارضية لا سيما الدبابات. وقد اظهرت نجاعتها بالخصوص ضد القوات البرية العراقية خلال حرب الخليج
واضاف الضابط انه تم نشر "عدد قليل" من طائرات ايه-10 التي كانت ترابط في كارولاين الشمالية (بالولايات المتحدة). وما زالت قوات الائتلاف تقوم بعملية تمشيط في سهل شاهي كوت في جبال عرما شرق افغانستان بالرغم من انتهاء عملية "اناكوندا" الاثنين بعد 17 يوما من العمليات.
واكد الضابط ان عمليات البحث مكنت من العثور على "اسلحة خفيفة اخرى ورشاشات ومدافع هاون ووثائق وكمية كبيرة من الذخيرة" مضيفا "لم نلاحظ نشاطا لدى العدو خلال الايام القليلة الماضية".
واعترف مسؤولون عسكريون أمريكيون ان زعماء تنظيم القاعدة وبعض من أفضل عناصره قد فروا، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته ان ذلك يجعل من المستحيل بالنسبة لهذا التنظيم العمل ثانية.
وقال المسؤولون الامريكيون انهم مازالوا يبحثون عن كبار زعماء التنظيم
في غضون ذلك أطلقت الحكومة الأفغانية سراح 250 من مقاتلي حركة طالبان كانوا محتجزين في سجن شبرغان قرب مدينة مزار الشريف الواقعة شمالا. وأفادت مصادر حكومية أفغانية أن قرار الحكومة هذا جاء بمناسبة "عيد النوروز" كبادرة على رغبتها في تحقيق المصالحة الوطنية—(البوابة)—(مصادر متعددة)