شهد المهرجان القومي السادس للافلام السينمائية المصرية مشاركة واسعة من كبار الفنانين المصرين الذين عرضت افلامهم في المهرجان والتي اعقبتها ندوات تقييمية لكل فيلم.
وحسب صحيفة "الجمهورية" المصرية فان ثلاث ندوات أعقبت عروض أفلام "بونو بونو"، و"جنة الشياطين"، و"عنبر والألوان".
في ندوة فيلم "بونو بونو" نفى الفنان ياسر جلال انه يتجه لأفلام المقاولات مؤكداً ان أفلام نادية الجندي ومحمد مختار جماهيرية مكلفة.
اما ندوة فيلم "جنة الشياطين" فقد اعترف محمود حميدة بطل ومنتج الفيلم ان جهله بالتوزيع تسبب في خسارته، حيث تكلف 2.7 مليون جنية انفق منها نصف مليون للدعاية ولم يجمع الا 110 آلاف جنيه فقط.
وقال ان صناعة السينما في مصر فقيرة لا تغطي ربع تكاليفها ولكنها في الهند وأميركا صناعة غنية، وأيده في ذلك مخرج الفيلم أسامة فوزي ..
وأضاف حميدة ان السينما المصرية تائهة بين اكثر من جهة، ولا نعرف لمن نشكو.
اما جمهور الندوة فقد انتقد محمود حميدة لظهوره طوال أحداث الفيلم ميتاً ووصف البعض الفيلم بأنه تسجيلي ويحاول تقليد أفلام المخرج المصري يوسف شاهين.
غير ان مخرج الفيلم أسامة فوزي فاجأ الحضور عندما أعلن ان محمود حميدة قد فاجأه بخلع سنين من أسنانه في سابقة تحدث لأول مرة لتصوير بعض مشاهد الفيلم، وقال:" ظننته مجنوناً عندما اخبرني بأنه سيفعل ذلك".
وأكد أسامة فوزي انه لم يخرج الفيلم من اجل المهرجان او الجوائز او للعرض تليفزيونيا.
اما بطلة الفيلم لبلبة فقد قالت انها عانت كثيراً في المشهد الأخير من الفيلم المليء بالقبلات والدموع وقد صور بالكامل في نفق، والتصوير في هذا المكان كان يتطلب الإعادة بالكامل وأضافت :"وبصراحة انا مكسوفة من الحديث عنه وقد خاصمتني أمي لفترة بعد ان شاهدت الفيلم ووجدت احد ابطاله يبوسني ولكنها تجربة مثيرة".
الندوة الثالثة كانت لفيلم (عنبر والألوان) حيث أكدت الفنانة آثار الحكيم انها قبلت تمثيله بعد ان وجدت به طابعا إنسانيا، وان قصته تتناول عالم المعاقين ومشاعرهم، وأضافت ان الميزة الأخرى للفيلم ان يكون الفنان حسين فهمي بطل الفيلم في شخصية عنبر الأعمى._(البوابة)