عندهم.. يعني في الغرب، تقبل الفتاة بخاتم بسيط هدية زواج.. وعندنا بدها كمشة ذهب بسيطة؟.
عندهم تعتبر الفتاة نفسها مكملة لزوجها لا عالة عليه.
عندنا تريد البنت أي زوج تركب عليه..؟
بكفي .. لحد هون بلاش يزعلو البنات.:. اللي عنا طبعا!؟
هربت من زوجها
تاليا بعض أخبار الزيجات والتعليق عليها.
في ليلة زفاف " لشيرلي بارثروب " من الأرمل " روي بارثروب " وبعد أن دخلا عش الزوجية ، بدأ أحد الكلاب بالنباح خارج نافذة غرفة نومهما ! . وما إن جلست " شيرلي " على حافة السرير حتى طارت إحدى اللوحات الجدارية من مكانها ، وتحطمت على الأرض، ثم تناولت كأسا من الشراب لتهدئ من روعها ، وصعدت إلى فراشها ! وفجأة سقطت إحدى أرجل السرير ، وبعدها سمعت صوت امرأة تضحك ورأت شيح زوجة " روى " الأولى وهو يذرع المكان ! .. وعندما انهارت منضدة الزينة من ثقل هدايا الزوج كانت " شيرلى " قد تشبعت بما حصل معها .. فقامت بالتقاط حقيبتها بيد ، و طرف ثوب زفافها باليد الأخرى ثم ولت هاربة تاركة زوجها مصعوقا من هول المفاجأة.
:ليش تهرب.. احنا العرب ما بنهرب من التحديات والاخطار حتى لو لم يكن لنا نصيب من الفوز او النجاة.. زي صدام!!
ليش القصيدة؟
كان الكاتب الإيطالي " فرانشيسكو كولونا " شديد الحياء .. ويخجل من التقدم بطلب يد الفتاة التي يجبها و تدعى "بوليا " .. فكتب من أجل ذلك كتابا سماه ( حلم حب ) مؤلف من 165 ألف كلمة ! .. وكانت الأحرف الأولى من كل عنوان فصل من فصولة السبعة والثلاثين تقرأ هكذا : " فرانشيسكو كولونا ، يحب بوليا "
:لو عندنا لكتب لها شيك، لانها الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الحب في راي فتياتنا..!؟
قصة جراهام
قد تجئ الزيجات من أماكن لا تخطر على بال.. فقد كتب شاب من "بريستول " يدعى " جراهام " عنوانه على ورقة صغيرة ، ووضعها في زجاجة أغلقها إغلاقا محكما .. ثم ألقى بها في النهر ! وتصادف أن انتشلت الزجاجة فتاة حسناء ، لم تجد غضاضة في أن تكتب إلى " جراهام " خطابا لتتعرف به .. وبعد عدة أشهر ..كانت الفتاة زوجة لشقيق " جراهام
:وماذا حدث لجراهام.. هل تطوع مع القاعدة مثلا..!؟
