بدأ الدكتور سري نسيبة ورئيس جهاز الشاباك السابق عامي أيالون، بجمع توقيعات فلسطينيين وإسرائيليين على وثيقة متفق عليها من أجل حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، تتكون الوثيقة من مبادئ اهمها تنازل الفلسطينيين عن حق العودة وإقامة صندوق دولي لتعويضهم وتحسين ظروفهم المعيشية، القدس عاصمة للدولتين.
وتقول بنود الوثيقة:
يعلن الطرفان ان فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني واسرائيل هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي. وتتفق الدولتان على اقامة حدود دائمة بينهما على اساس حدود 4 حزيران/يونيو 1967 وقرارات الامم المتحدة ومبادرة السلام العربية التي اعلنتها القمة العربية في بيروت. وتقوم التعديلات الحدودية على تبادل مناطق بالتساوي حسب المتطلبات الحيوية للطرفين، وبضمنها الامن والتواصل الاقليمي والاعتبارات الديموغرافية. بالتالي ستكون الضفة وغزة متصلتان جغرافيا.
وتكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح وتضمن الاسرة الدولية امنها واستقلالها.
وبخصوص القدس "تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين. يتم ضمان حرية الديانة والوصول التام للاماكن المقدسة للجميع وستخضع الاحياء العربية للسيادة الفلسطينية والاحياء اليهودية للسيادة الاسرائيلية بينما لا يوجد سيادة على الاماكن المقدسة ويمكن اطلاق صفة الحارس الفلسطيني على الحرم الشريف والحارس الاسرائيلي على حائط البراق "المبكى"
اما حق العودة حيث يعود الفلسطينيون الى الدولة الفلسطينية فقط واليهود الى دولة اسرائيل فقط واعترافا من الطرفين بمعاناة الفلسطينيين وبالتنسيق مع الاسرة الدولية سيتم تقديم الاموال لصندوق دولي لتعويض اللاجئين. تقترح الاسرة الدولية تقديم تعويضات لتحسين حال اللاجئين الراغبين بالبقاء في الدول التي يعيشون فيها او الراغبين بالهجرة الى دول ثالثة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)