نشر نصوص الاتصالات الاخيرة في مركز التجارة العالمي

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نشرت السلطة المالكة لموقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين انهارا في اعتداءات ايلول/سبتمبر 2001 في نيويورك نصوص الاتصالات الاخيرة لطلب النجدة التي جاءت من اشخاص في المبنيين بعيد الهجوم. 

وجاءت هذه الاتصالات الهاتفية واللاسلكية التي تقع محتوياتها في الفي صفحة، من مجموعة تسجيلات تتمد 260 ساعة. وهي تتضمن اتصالات من موظفين وزوار وعناصر امن يدعون الى مساعدتهم ويطلبون اعطاءهم توجيهات او يحاولون فهم ما يحدث او يصفون اوضاعهم. كما تتضمن اتصالات من اشخاص خارج البرجين من صحافيين او اسر، يحاولون معرفة ما حدث لذويهم في الداخل. 

وفي احد الاتصالات، يحاول ضابط في الشرطة تلخيص الوضع قائلا "وقع انفجار في احد الطوابق الاخيرة. لا نعرف اذا كانت طائرة. هناك عدد كبير من الجرحى ونقوم باخلاء المبنى. لقد جندنا الجميع للعمل". 

وتتضمن الاتصالات التي يسمع بعضها بصعوبة بسبب صفارات الانذار وبعضها قطع بسرعة، تكهنات عديدة، من بينها ان صاروخا اطلق من ناطحة سحاب على البرجين . 

وفي احد الاتصالات اللاسلكية تحدث شرطي عن "عدد كبير من الجرحى واشخاص يقفزون من النوافذ"، بينما اشار آخر "عدد كبير من الموظفين العالقين في مكاتبهم". ومن مطعم "ويندوز اون ذي وورلد" (نوافذ على العالم) في الطابق الاخير لاحد البرجين، تقول مسؤولة للشرطة "ما زلنا ننتظر تعليمات. لدينا زبائن عددهم بين 75 ومئة شخص". وترد الشرطة "ارسلنا رجال الشرطة والمطافىء الى الاعلى وسنقوم باخلاء المكان في اسرع وقت ممكن". 

وفي اتصال آخر، تحتج السيدة نفسها بشدة على تأخر وصول النجدة. وتقول "الوضع يتدهور بسرعة. نحتاج الى الهواء. انني لا ابالغ (...) هل نستطيع كسر النوافذ؟"، فيرد رجل الشرطة "يمكنك ان تفعلي ما شئت للحصول على الهواء النقي..". وكانت السلطة المالكة للمبنيين والمسؤولة عن امنهما وافقت على نشر هذه التسجيلات على الرغم من تحفظات تبررهما حماية الحياة الخاصة. 

وشنت صحيفة "نيويورك تايمز" حملة لنشر هذه الوثائق معتبرة انها ضرورية لتقييم الطريقة التي جرت فيها عمليات الانقاذ. وقد وافق قاض في نيوجيرسي على طلبها في 22 آب/اغسطس. وقالت سالي ريغينهارد التي قتل ابنها وهو من رجال الاطفاء ووقفت مع الصحافيين في صف بانتظار تسلم نسخة من نصوص التسجيلات "ليست لدي فكرة حتى الآن عن الوقائع".