نصرالله: لن نلقي السلاح

تاريخ النشر: 26 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد امين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، ان مقاتلي حزبه لن يلقوا السلاح، ودعا العرب في العراق وفلسطين إلى حمل السلاح وطرد قوات الاحتلال من أراضيهما. 

وقال نصر الله خلال احتفال في مدينة بعلبك شرق لبنان، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني، أنهم يريدون نزع سلاح حزب الله ولكنه يرفض ذلك مؤكدا على ضرورة الاستمرار الان في الرهان على المقاومة. 

وشن حزب الله حرب استنزاف كان لها دور حيوي في إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان بعد ٢٢ سنة يوم ٢٥ أيار/مايو عام ٢٠٠٠.  

وتصطدم الجماعة منذ ذلك الحين مع القوات الاسرائيلية في منطقة مزارع شبعا الحدودية المتنازع عليها. 

وقال نصر الله في الكلمة التي ألقاها في حشد ضم الاف اللبنانيين أن المقاومة المسلحة هي السلاح الوحيد الفعال ضد الاحتلال وان التجربة اللبنانية في الجنوب يمكن تكرارها في غيره من انحاء المنطقة. 

وقال أن ما يريد التأكيد عليه هو أن ما حدث في ٢٥ ايار/مايو لم يكن استثناء ولكنه يمكن أن يحدث في أي بلد تحتل أرضه ويختار شعبه ان يقاوم.  

ودعا الامين العام لحزب الله العرب في العراق وفلسطين إلى حمل السلاح وطرد قوات الاحتلال من أراضيهما. 

هذا، وكان نصر الله حمل في وقت سابق على نظام صدام حسين فى العراق والذي قال انه "ضيع فرصا كثيرة جدا على الأمة العربية والاسلامية بحربه ضد ايران وغزوه الكويت وقمعه شعبه".  

وأوضح نصر الله فى حوار نشرته صحيفة "الاهرام" أن النظام العراقى البائد "ليس فقط نظاما ظالما بل نظاما مستبدا طاغيا وديكتاتورا وقمعيا" معتبرا ان ما يذاع الان عن قتل ذلك النظام مئات الالاف والمقابر الجماعية وبتر الايدى وقتل النساء والاطفال لم يفاجىء حزب الله. واكد انه "ليس فى تاريخ نظام صدام حسين ما يمكن الدفاع عنه على الاطلاق" مشيرا الى أن ذلك النظام ضيع فرصا كثيرة جدا على الامة العربية والاسلامية منوها بان حزبه لم يراهن على مقاومة النظام العراقى للحرب الامريكية على العراق.  

ودان فى الوقت نفسه حوادث التفجير التى تعرضت لها الرياض والدار البيضاء أخيرا مشيرا الى ان حزبه "من حيث المبدأ " لا يوافق على هذا النوع من العمليات التى تستهدف أى أبرياء.  

وقال أنه "حتى الان لم نفهم من الذى يقف وراء هذه الهجمات" معتبرا ان تحديد هوية الجهات التى نفذت هذه العمليات امر مهم ويساعد على تحليل وفهم الخلفيات .  

وأوضح نصر الله فى سياق حديثه ايضا أن الولايات المتحدة بعد أحداث 11 ايلول/سبتمبر أجرت اتصالات مع حزب الله عبر وسطاء بهدف التعاون معه وعرضت على الحزب أن يتخلى عن المقاومة وبالتعاون معها مقابل شطب اسمه من لائحة الارهاب وتجاوز كل مشاكل الماضى .  

واشار الى ان واشنطن عرضت فى هذا الاطار ايضا تقديم مساعدات اقتصادية لحزب الله وبعض المناطق فى لبنان والاعتراف سياسيا بحزب الله ومساعدته ليكون له دور سياسى اساسى مبينا أن حزبه رفض ذلك. 

وحول علاقة حزب الله مع الفلسطينيين أوضح نصر الله ان حزبه يرفض أن يحارب نيابة عنهم حاليا ولكن بالمقابل فان الحزب يؤكد باستمرار مساعدته لهم ومساندته لقضيتهم العادلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)