تمكنت "نفحة"، وهي فتاة يمنية جميلة لم يتجاوز عمرها 30 عاما من اسر قلوب الكثيرين من خلال عملها في الطب الشعبي ودون ان يكون لجمالها دور في ذلك.
وتقطن "نفحة" في قرية الصنة الواقعة في احدى ضواحي محافظة تعز (260 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة صنعاء)، وقد ذاع صيتها كابرز من يقوم بالتطبيب الشعبي فى تلك المنطقة فاخذ الناس يتوافدون على منزلها بغرض العلاج من امراض مستعصية وغالبا ماتكون متصلة بالسحر والشعوذة .
وقال اشخاص زاروا الفتاة لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انها تتمتع بقدرات عجيبة ومذهلة منها سرد قصص المريض العلاجية قبل وصوله اليها وهي تملك القدرة على ذكر اسماء الادوية التى سبق للمريض تعاطيها الامر الذى جعل الناس اكثر اعتقادا بها وبما تقرره من علاج بل انها تذهل مرتاديها بذكر اسماء واوصاف من كانوا وراء اصابتهم .
و تعتمد "نفحة" في علاجها على القران والمواد الشعبية وتستطيع فك طلاسم المرض بطريقة ربما مارسها كثير من الرجال لكن لم يسبق لامراة القيام بها على الاقل فى اليمن لاسيما فى حالة الامراض النفسية والشعورية.
ما يدعو للغرابة ان كثيرا من مرضاها زال عنهم المرض بعد عدة زيارات لها وبعد ان اصابهم الياس من بلوغ نتائج مماثلة فى المستشفيات والعيادات المتخصصة فى مجال الطب النفسي.
ويعتقد اخصائيون فى مجال علم النفس ان ما تقوم به هذه الفتاة له علاقة بظاهرة البارسيكولوجي التى يتمتع بها بعض الاشخاص وهي الحال التى قد تكون عليها هذه الفتاة لكن عددا من رجال الدين يفسر الحالة على انها روحية حيث تحصل الفتاة على المعلومات من خلال مايسمى بالقرين الذى ينقلها عن قرين المريض لتصبح الميزة التى تتمتع بها"نفحه" هى قدرتها على سماع حديث هذا القرين فتعيد نطقه.
الحرفة التي تمارسها هذه الفتاة الشابة عادت عليها باموال طائلة وبشهرة واسعة لكن الغريب هو رفضها رغم ذلك لعروض الزواج الكثيرة مع ما تتمتع به من جمال واحترام لدى من يعرفونها. –(البوابة)