نقطة تكفي الشباب السعودي ليتوج بطلا لكأس النخبة العربية السادسة

تاريخ النشر: 22 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان - رأفت سارة 

 

بات الشباب السعودي بحاجة لنقطة واحدة، من لقائه غدا مع فريق الاتحاد القطري، ليتوج بطلا ويحمل كأس بطولة النخبة العربية السادسة على كأس الأمير فيصل، ذلك أنه حقق بالأمس فوزه الثاني على التوالي، وكان هذه المرة على حساب الجيش السوري (1/0). 

وعطل الاتحاد القطري عجلة الفيصلي الأردني حينما خطف منه نقطة. 

حدث ذلك في المباراتين اللتين جرتا أمس على ستاد عمان الدولي بالعاصمة الأردنية - عمان. 

 

الشباب السعودي (1) 

الجيش السوري (صفر) 

حافظ فريق الشباب على الهدف المبكر الذي رسمه عبدالله الواكد ونفذه بدقه فهد السبيعي في الدقيقة الثالثة حين سدد الكرة زاحفة على يسار الحارس محمد البيروتي. 

وأحبط المدافعون السعوديون كل المحاولات السورية التي تكسرت عند حاجزهم خصوصا في الشوط الثاني الذي شهد امتدادا واسعا وزحفا متواصلا نحو مرمى راشد المقرن الذي كان - كعادته - متألقا هو ومنافسه محمد البيروتي الذي لم يقدم زملاؤه عرضا كبيرا كذلك الذي قدموه للخلاص من عناد الفريق القطري والذي انتهى لمصلحتهم (5 / 0). 

بل إن الشباب كاد أن يزيد غلته التهديفية أكثر من مرة، فقد سدد عبدالله الواكد كرة حرة مباشرة ارتدت - لقوتها - من يد البيروتي فارتطمت بزميله طارق جبَّان الذي كاد أن يهز شباك فريقه لولا يقظة البيروتي الذي غاص خلفها وأمسكها قبل أن تهز شباكه. 

وكاد إياد عبد الكريم أن يخدع البيروتي قبل نهاية المباراة بثماني دقائق حينما حاول التصدي لكرة عبد العزيز الخثران، لكن الكرة ارتطمت بالقائم الأيمن فزال خطرها بعدها شتتها إياد من جديد. 

وأهدر أحمد كوسا فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما سدد في الدقيقة 90 كرة ضعيفة بيد المقرن وهو يواجهه دون مضايقة. 

 

الفيصلي الأردني (1) 

الاتحاد القطري (1) 

بات معروفا في أوساط البطولة أن الفيصلي أفضل من يقدم عروضا وأسوأ من يحقق نتيجة، فقد لعب مباراة كبيرة بالأمس لكن النتيجة آلت إلى التعادل (1/1) وعليه فقد تلاشت آماله بإحراز اللقب وبات ينافس على مركز الوصافة، وفوزه على الجيش السوري غداً يؤهله لذلك. 

وقام الفريق الأردني بكل شيء داخل الملعب وزلزل الأرض تحت أقدام الفريق القطري، لكن الهجمات التي كان يرسمها (حسونة الشيخ، هيثم الشبول، صبحي سليمان، حاتم عقل ، جمال أبو عابد) بوسط الملعب كانت تنتهي نهايات سلبية قبل الوصول للمرمى. 

ويكفي أن الشبول، مؤيد سليم وحسونة الشيخ واجهوا عامر الكعبي حارس مرمى الاتحاد أكثر من مرة لكنهم ضلوا الطريق لشباكه. 

وفيما استقبلت الشباك في الدقيقة 27 كرة الهداف جريس تادرس الذي سدد الكرة المتقنة التي مررها له زميله حسونة الشيخ بسقف الشبكة ، رفضت العارضة استقبال كرة مؤيد سليم .. والكعبي استقبال كرة حسونة الشيخ. 

وما هي إلا أربع دقائق حتى جاء الرد القطري عن طريق ركلة جزاء احتسبها الحكم الليبي محسن بوكتير بعد إعاقة عدنان عوض لسعد الشمري فسجل البرازيلي أوزفالدو (36). 

وتدافع لاعبو الفريق الأردني نحو الحكم آخر المباراة محتجين على عدم احتساب ركلة جزاء لهم لاعتقادهم أن الكرة التي سددها محمد التوايهة لم تدخل الشباك لان المدافع سعود فتح أبعدها بيده… وهذا أثار غضب الجمهور الأردني الذي يقدر بنحو 9 آلاف على الحكم الليبي الذي خرج بحماية رجال الأمن--(البوابة)