نقلها ابن صالح.. بوتفليقة يوجه دعوة إلى خاتمي لزيارة الجزائر

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيس الإيراني محمد خاتمي أنه سيقوم قريبا بزيارة إلى الجزائر تلبية للدعوة التي وجهها له الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ونقلها رئيس المجلس الشعبي الوطني عبدالقادر بن صالح خلال زيارته إلى العاصمة الايرانية. 

وقال الرئيس الإيراني خلال حفل الاستفبال الذي اقيم على شرف المسؤول الجزائري: ان أعداء البلدين والشعبين الإيراني والجزائري قد استغلوا سنوات القطيعة بين الجزائر وإيران موحيا بذلك أن زيارته المرتقبة من شانها أن تكرس لعهد جديد في العلاقات الجزائرية - الإيرانية، الذي أعلن عن بدايته في القمة التي جمعته في ايلول/ سبتمبر الماضي مع الرئيس بوتفليقة على هامش أشغال قمة الألفية بنيويورك، وكانت أول قمة بين مسؤولي البلدين منذ حوالي ربع قرن، توجت مسارا دبلوماسيا بدأ قبل سنة من ذلك بمشاركة مسؤول الشؤون الافريقية بالخارجية الإيرانية لأول مرة في القمة الافريقية الـ 35 التي احتضنتها الجزائر، وتبعتها خطابات ود من الجانبين، نوه فيها الإيرانيون بالتطورات الحاصلة في الجزائر، وأعطوا إشارات على أنهم يريدون طي صفحات الماضي، ويتطلعون إلى عهد جديد. 

هذا العهد تجسده الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني إلى الجزائر وهي الأولى من نوعها في علاقات البلدين منذ زيارة الشاه في السبعينات، لانها ستسمح بإذابة الجليد الذي ظل عالقا في مسار العلاقات الجزائرية – الإيرانية وتكرس التوجه الجديد للبلدين اللذين يبحثان عن تموقع جديد في الساحتين الاقليمية والدولية وفق تصورات وأفكار متطابقة إلى حد كبير 

وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت واغلقت السفارات في طهران والجزائر بعد اتهام الاخيرة بوقوف ايران إلى جانب الارهابيين الجزائريين ودعمهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)