نقل جثمان الدبلوماسي الاميركي لورانس فولي الذي اغتيل الاثنين في عمان في طائرة عسكرية اميركية الى الولايات المتحدة، بعد مراسم وداع قصيرة في مطار ماركا العسكري.
ورافق الجثمان مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز الذي كان سفيرا لبلاده في عمان حتى العام 2001، الى جانب زوجة الدبلوماسي فيرجينيا فولي.
واشاد وزير التخطيط الاردني باسم عوض الله بلورانس فولي المسؤول في هيئة المعونة الاميركية، مؤكدا ان قاتليه "لن ينعموا بلحظة هدوء في اي مكان في الاردن".
وحمل عناصر من البحرية الاميركية نعش فولي المغطى بالعلم الاميركي، وادت له التحية عناصر من قوات البادية الاردنية، ثم نقل الى طائرة عسكرية اميركية من طراز سي-141 اقلعت باتجاه قاعدة اندروز الجوية قرب واشنطن.
وحضر مراسم حفل وداع الجثمان الامير فيصل الحسين اخ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وقائد سلاح الجو اضافة الى وزير الدولة للشؤون الخارجية شاهر باك.
وقتل لورانس فولي (62 عاما) صباح الاثنين في حديقة منزله الواقع في حي سكني راق في عمان اثر اصابته بثماني رصاصات بينما كان يهم بالصعود الى سيارته في طريقه الى مكتبه.
وبعد مرور ثلاثة ايام على حادث الاغتيال، لم تحصل اي عملية توقيف في الاردن ولم يتوصل المحققون بعد الى اي دليل جدي بشانها.
واعلن وزير التخطيط الاردني ايضا ان "مقتل لورانس خسارة للاردن كما للولايات المتحدة".
ثم توجه بالكلام الى ارملته، فقال "شكرا لكل ما قدمتموه للاردن، اننا لكم ممتنون جدا".
من جهته، لفت السفير الاميركي في الاردن اداورد غنيم الى ان فولي "كان يمثل افضل ما في الولايات المتحدة، انه موظف مخلص يعمل على تحسين حياة كل الذين يحيطون به"—(البوابة)—(مصادر متعددة)