نقل معتقلي ''الحركة الإسلامية'' إلى المستشفى بعد ثلاثة أيام من الإضراب عن الطعام

تاريخ النشر: 28 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اضطرت السلطات الاسرائيلية لنقل المعتقلين السياسيين من أبناء "الحركة الإسلامية" داخل "الخط الأخضر" وعلى رأسهم رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح، الى قسم العناية الصحية بعد تدهور حالتهم الصحية في اليوم الثالث لاضرابهم عن الطعام و(الكلام). 

واضافة للشيخ صلاح فقد نقل ايضا رئيس بلدية أم الفحم د. سليمان إغبارية، وتوفيق عبد اللطيف ومحمود أبو سمرة وعبد الناصر خالد  

واحتج المعتقلون على تمديد احتجازهم الأحد الماضي لمدة أسبوعين، وتأكيدهم على أن محاكمتهم تجري على خلفية سياسية. 

وفي الوقت ذاته، بدأ عشرات المواطنين إضراباً مفتوحاً عن الطعام في خيمة الاعتصام في مسجد حسن بك في مدينة يافا, تضامناً مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام, ويتوقع أن تتزايد أعداد المعتصمين المضربين عن الطعام، ما دام المعتقلون السياسيون على حالهم. 

وأصدرت "الحركة الإسلامية" بياناً تضمن نداء عاجلاً إلى كل الهيئات الدولية والمحلية وعلى رأسها منظمات وهيئات حقوق الإنسان العالمية والهيئات الطبية للتدخل من أجل سلامة المعتقلين السياسيين الخمسة، وكذلك الإفراج عنهم حالاً وإنهاء التعسف والمحاكمة السياسية التي تجري لهم، خاصة وأنهم اعتقلوا قبل قرابة 17 يوماً حيث يفترض أن يكون التحقيق قد انتهى أو أنه كان ذا طابع غير سياسي. 

وحملت الحركة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية المعتقلين السياسيين الخمسة وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح 

وكانت سلطات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في صفوف الحركة الاسلامية وزعمت ان لديها ادلة تثبت مساعدتهم لاهالي الاستشهاديين ونقل اموال لحركة حماس الا انها لم تعلن عن ادلتها حتى الان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)