نيودلهي تنفي وجود بن لادن في كشمير.. وتحذيرات من ثورة افغانية جديدة وواشنطن ترفض تحمل مسؤولية قتل 40 افغاني خطأً

تاريخ النشر: 23 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت نيودلهي تقارير صحفية قالت ان قوات أميركية وبريطانية في كشمير تطارد أسامة بن لادن الذي لجأ الى هناك، في هذه الاثناء تخوفت تقارير امنية اميركية من اندلاع ثورة جديدة في افغانستان نتيجة تدهور الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ولم يجد وزير الدفاع رامسفليد سببا للاعتذار عن قتل الطائرات الاميركية 40 افغانيا بطريق الخطأ ورفض محاسبة المتسببين بالحادث. 

وكانت صحيفة تلغراف البريطانية ذكرت أن مجموعة من القوات الجوية الخاصة البريطانية وقوات دلتا الأميركية كلفت مهمة مطاردة بن لادن في كشمير. 

ووصف متحدث عسكري هندي الأنباء التي تحدثت عن وجود تلك القوات بأنه لا أساس لها من الصحة وقال "لا يوجد قوات أميركية وبريطانية تعمل في وادي كشمير". وأشار إلى أن بن لادن قد يكون في الشطر الباكستاني من كشمير. 

وذكرت صحيفة تلغراف أن أجهزة الاستخبارات الهندية أخبرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) الشهر الماضي باعتقادها أن بن لادن يختبئ في كشمير ويحظى بحماية حركة المجاهدين الإسلامية التي تقاتل القوات الهندية في كشمير. 

وأوضحت الصحيفة أنه تم تشكيل فريق مكون من 40 عنصرا من القوات الجوية البريطانية الخاصة (إس إيه إس) وقوات دلتا الأميركية لمطاردة أسامة بن لادن. 

ويشير تقرير لوزارة الخارجية الأميركية إلى أن زعيم حركة المجاهدين فضل الرحمن تربطه ببن لادن علاقات قوية وقد وقع على فتوى في 1998 تدعو إلى شن هجمات على مصالح أميركية أو غربية. 

وقد رفض متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية التعليق على تلك الأنباء وقال إن وزارته لا تعلق على النشاطات المتعلقة بالقوات الخاصة. 

الى ذلك حذرت الاستخبارات الاميركية من خطر عودة الحرب الاهلية الى افغانستان إذا لم تتخذ خطوات لكبح جماح التنافس على السلطة في أوساط زعماء الحرب والسيطرة على التوتر العرقي في البلاد. جاء هذا التحذير في تقرير سري لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه) كشف عنه مسؤولون اميركيون امس. ويأتي الكشف عن التقرير في الوقت الذي ما زالت فيه إدارة الرئيس جورج بوش منقسمة بشدة بشأن كيفية المحافظة على السلم في أفغانستان خلال الأشهر المقبلة. 

في هذه الاثناء أعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان اكثر من 40 افغانيا قتلوا او اسروا في غارة شنتها قوات امريكية خاصة الشهر الماضي لم يكونوا من مقاتلي القاعدة او طالبان كما كان يشتبه من قبل.  

ووصف رامسفيلد مقتل 14 افغانيا بأنه "مؤسف" لكنه رفض تقديم اعتذار عن الهجوم العسكري الاخرق في 23 من كانون الثاني/ يناير على مبنيين في شمال قندهار قائلا ان جنودا تابعين لقائد محلي قتلوا بعد ان اطلقوا النار على قوات امريكية في احد المبنيين.  

وعندما سئل رامسفيلد في مؤتمر صحفي هل من المقرر اتخاذ اي اجراء تأديبي في اعقاب تحقيق اجراه الجيش الامريكي استمر شهرا في الغارة رد متحديا بقوله لماذا يجب ان يكون هناك (اجراء تأديبي). لا يمكنني ان اتصور سببا لذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)