قالت مجلة "نيوزويك" الاسبوعية الاميركية في عددها الاخير ان واشنطن تخشى من امكانية حصول حزب الله اللبناني على اسلحة دمار شامل من ايران.
وقالت المجلة إن الحزب بات يشكل مصدر انتباه لدى إدارة بوش وانه شكل "طوال حوالي عشرين عاماً القوة الضاربة والوكيل السري للثورة الإيرانية". وأشارت إلى أن الحزب ساعد في الثمانينيات في بلورة الفكرة الأميركية حول التعصب الإسلامي بعد قيام الحزب بالعديد من العمليات الاستشهادية. وأوضحت أن منظمة مرتبطة بحزب الله وإيران هي المسؤولة عن عملية الخُبر ضد القوات الأميركية في السعودية.
وخلصت المجلة إلى القول "إنه إذن لا عجب ان كان الإسرائيليون وإدارة بوش قلقين. فإذا كانت إيران تطور أسلحة بيولوجية، كيماوية ونووية، كما توحي بعض الدلائل، فهل من المحتمل ان تسقط بأيدي حزب الله؟. وأشارت "نيوزويك" إلى ما عرضه مدير المخابرات المركزية الأميركية، جورج تينت أمام مجلس الشيوخ من أن "إيران تواصل استخدام حزب الله واتباعهما كتحد أساسي جداً للمصالح الأميركية>>.
وكررت المجلة التقديرات الأميركية باحتمال قيام عماد مغنية باتصالات مع منظمة القاعدة. وحسب إفادة في محاكمة أحد أعضاء القاعدة، فإن اسامة بن لادن يعتبر تفجير مقر مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 83 مثالاً يحتذى به، ومع ذلك اشارت المجلة إلى عدم وجود أي فائدة يمكن أن تحققها إيران أو حزب الله من العلاقة مع منظمة القاعدة لأسباب عملية ومذهبية.
وأشارت "نيوزويك" إلى حقيقة أن اعضاء حزب الله في لبنان يُعتبرون أبطالاً قوميين، حتى في صفوف المسيحيين اللبنانيين. ويثني الجميع على مقاتلي حزب الله بوصفهم العرب الأوائل الذين هزموا "الكيان الصهيوني".
يشار الى ان واشنطن ادرجت حزب الله ضمن قوائم المنظمات الارهابية. كما اتهمته مؤخرا باحتواء عناصر من شبكة "القاعدة" الارهابية بزعامة اسامة بن لادن وفقا لما قاله وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد، وهو ما نفاه الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله بشدة—(البوابة)