قالت صحيفة "هآرتس" اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من الرئيس الأميركي بيل كلينتون عقد قمة تجمع الأخيرين بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الخامس من تموز القادم لدفع عملية السلام المتعثرة.
وأفادت الصحيفة ان باراك يرى ان الوقت قاد حان للرؤساء ان يجتمعوا لإتخاذ القرارات، مضيفا أنه لا يرى جدوى إجراء مفاوضات على مستويات أدنى في هذه المرحلة.
ونقلت "هآرتس" عن مكتب باراك أن إختيار هذا التاريخ (5 تموز) للقمة جاء حتى يتسنى للأميركيين الاحتفال بيوم الإستقلال في 4 تموز، كما أخذ مساعدو باراك بالحسبان أن تعقد القمة
قبل الدورة القادمة للكونجرس الأميركي للموافقة على المساعدات التي ستخصص لأسرائيل والفلسطينيين في حال التوصل إلى إتفاق.
وفي رد لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الأنباء التي وردت في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الثلاثاء أن القمة الثلاثية سوف تعقد في السادس من تموز القادم، قال المكتب أنه ذلك لم يتفق عليه بعد بالرغم من أنه موعد مناسب.
من ناحيته، لا يحبذ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عقد قمة مع الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أن تحرز المفاوضات التي يجريها وفدا الطرفين المزيد من التقدم، ويشاركه في هذا الرأي الرئيس المصري حسني مبارك.
كما تلقى القمة معارضة وتأييدا داخليا في إسرائيل، حيث يرى وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي أن عقد القمة الآن إما سيضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات أكبر للفلسطينيين، أو سيجعلها تبدو كالطرف المتشنج والممانع لإحراز تقدم على هذا المسار، بينمت يؤيدها الوزيران شلومو بن عامي وحاييم رامون.
وأضافت "هآرتس" أن المبعوث الأميريكي الخاص للشرق الأوسط دينيس روس سيصل إلى المنطقة يوم غد الخميس للتنسيق لزيارة وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت التي تهدف لتقييم سير المفاوضات بين الطرفين، وتحديد ما إذا كان الوقت قد حان لعقد قمة ثلاثية.—(البوابة)