رحب أولياء الأمور في الدول الغربية، بصدور كتاب "هاري بوتر" الجديد كونه يشجع أطفالهم على القراءة، بينما يرى المستثمرون في شخصية هاري بوتر بطل سلسلة الكاتبة البريطانية ج.ك. رولينغ، مكسبا يمكن من ورائه تحقيق الكثير، مشيرين إلى أن شخصيات "بوكيمون" التي أسرت خيال أطفال أميركا قد بدأت بالتلاشي التدريجي.
ويتشكل بوكيمون من عدة شخصيات كارتونية، رافقت ظهورها صرعة جديدة في الولايات المتحدة من خلال استثمار مليارات الدولارات لصناعة الألعاب، وكروت تذكارية لشخصياته إضافة إلى خدع وأشياء أخرى.
ويرى المستثمرون ان شخصيات بوكيمون بدأت تتقدم في السن وأصبحت "صرعة قديمة" وقال المدير التنفيذي لشركة "هاسبرو" الن هاسنفيلد في تصريح صحفي أمس إن "مكانة بوكيمون بدأت تلين في الولايات المتحدة" .
واستطاعت الحبكة التي قدمت الكاتبة شخصية هاري بوتر من خلالها، أن تلفت نظر الكثير من هؤلاء المستثمرين لإمكانية أن تحقق هذه الشخصية مكاسب تم تحقيقها في السابق من خلال شخصية بوكيمون.
وتملكت شركة "وارنر برذرز" الحقوق العالمية لهاري بوتر، وستحصل بموجب ذلك على نسبة 15 في المائة من جميع مبيعات البضائع الترويجية الخاصة بتلك الشخصية.
وقد حققت إصدارات الكاتبة البريطانية رولينغ مبتكرة شخصية بوتر شعبية كبيرة، وبيع من سلسلتها الصادر منها حتى الآن أربعة أجزاء ملايين النسخ.
وتأمل رولينغ أن تختتم السلسلة بصدور الجزء السابع، وكانت قد اختارت ترويج الجزء الرابع الذي أصدرته مؤخرا عبر رحلة بقطار سريع.
وتذهل نجاحات رولينغ المراقبين، الذي يرون أنها تخطت حدود الشهرة من بلدها الأصل بريطانيا، لتصبح الكاتبة الأكثر شعبية في الولايات المتحدة - -(البوابة) - -(مصادر متعددة)