اصيب جندي اميركي في هجوم شنه اعضاء مفترضون في القاعدة او طالبان على وحدة من قوات البحرية الاميركية في مطار خوست شرق افغانستان، وجاء الهجوم في تزامن مع اعلان مسؤول اميركي كبير، اليوم الاربعاء، ان قوات التحالف تتوقع تكثيفا للهجمات التي تستهدفها، وفي الغضون، اتهمت طهران واشنطن بانها هي من اوجد "القاعدة وطالبان"، فيما نفت عائلة بن لادن اي علاقة تجارية لها مع اخ لابن لادن اعلن امس ان اخاه حي وبصحة جيدة.
اصيب جندي اميركي عندما فتح اعضاء مفترضون في القاعدة او طالبان النار صباح اليوم على قوات من مشاة البحرية في مطار خوست شرق افغانستان.
وقالت الناطقة باسم البنتاغون فيكتوريا كلارك ان "جنديا اميركيا جرح برصاصة في ذراعه وان حياته ليست في خطر".واضافت انه تم ارسال طائرة اي-سي 130 لدعم القوات البرية الموجودة في المنطقة.
وكان فريق امني اميركي بصدد تفتيش المنطقة عندما اطلق الرصاص.
واضافت كلارك "انه مثال جلي على ما اكدناه مرارا من انه سيكون هناك تبادل لاطلاق النار وجيوب مقاومة وان الموقع خطر وان مثل هذه الاشياء ستقع".
وياتي هذا الهجوم في تزامن مع تاكيدات مسؤول عسكري اميركي كبير اليوم الاربعاء ان قوات التحالف الدولي تتوقع تكثيفا للهجمات التي يشنها مقاتلو القاعدة وطالبان في الاشهر المقبلة، وذلك بسبب تحسن الطقس.
وقال الجنرال فرانك هاغينبك قائد عملية اناكوندا التي انتهت لتوها في قاعدة باغرام الجوية في شمال كابول "انه الفصل المناسب لشن حملة".واضاف "نتوقع تكثيفا لانشطة العدو".
وقد استهدف هجوم لمقاتلي القاعدة وطالبان الليلة الماضية قوات من التحالف في شرق افغانستان.
وقال الناطق العسكري بريان هلفرتي خلال تصريح صحافي في قاعدة باغرام الجوية شمال كابول ان "قوات التحالف في منطقة خوست تعرضت لهجوم شنه المتطرفون مستخدمين صواريخ وقذائف الهاون ورشاشات".
وجاء هذا الهجوم في تاكيد لمخاوف ابداها مسؤولان في اجهزة الاستخبارات الاميركية الثلاثاء خلال جلسة استماع نيابية في واشنطن، حيث اعربا عن اعتقادهما ان مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد يلجأوون الى شن حرب عصابات ضد القوات الاميركية في افغانستان ابتداء من الربيع.
وقال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) جورج تينيت "انكم تدخلون في مرحلة جديدة، اصعب في الواقع، لان وحدات صغيرة على الارجح تنوي تنفيذ عمليات وفق النموذج الكلاسيكي لحرب العصابات".
هذا، وقد انتهت الاثنين عملية اناكوندا التي اطلقها التحالف الدولي في 2 اذار/مارس ضد جيوب المقاومة للقاعدة وطالبان في شرق افغانستان لكن المسؤولين العسكريين الاميركيين حذروا من ان الحملة ضد القاعدة ستتواصل.
ايران: واشنطن اوجدت طالبان والقاعدة
من جهة ثانية، اتهمت الحكومة الايرانية اليوم الاربعاء الولايات المتحدة بانها هي من اوجد "القاعدة وطالبان" ثم غيرت سياستها ازاءهما اتساقا مع تغير "مصالحها يوميا".
ونقل التليفزيون الايراني عن الناطق باسم الخارجية حميد اصفي اعتباره ان "سياسة ايران ازاء القاعدة وطالبان لم تتغير سواء عندما كانت الولايات المتحدة تسعى لانشائهما او خلال الفترة التي ساندتهما فيها او اليوم".
واتهم آصفي الولايات المتحدة بانها "مارست باستمرار سياسة مزدوجة وتغير سياستها وفق ما تمليه مصالحها اليومية".
وقد ساندت ايران تحالف الشمال بين سنتي 1996 و2001. وساهمت في هزيمة طالبان رغم انها لم تشارك في العمليات العسكرية الاميركية بل وادانتها.
عائلة بن لادن تنفي اي علاقة تجارية مع اخ له
وعلى صعيد اخر، فقد نفت عائلة اسامة بن لادن التي تملك احدى اهم الشركات في المملكة العربية السعودية ارتباطها باي علاقة تجارية مع الشيخ احمد محمد العطاس الاخ غير الشقيق لاسامة بن لادن.
واعرب احد اشقاء اسامة في تصريحات نشرتها صحيفة "الوطن" السعودية عن تشككه في تصريحات الشيخ احمد لشبكة التلفزيون الاميركية "سي.ان.ان" الاثنين والتي قال فيها ان اسامة بن لادن في صحة جيدة.
وكان الشيخ احمد اكد ان اسامة لا يشكو من مرض في كليتيه يستوجب خضوعه لعملية غسل الكلى وانه لم يدبر اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. كما اكد انه التقى اسامة بن لادن لاخر مرة في كانون الثاني/يناير 2001 مع والدته خلال موكب عرس احد ابنائه.
وقال شقيق اسامة بن لادن الذي قالت الصحيفة انه فضل عدم كشف اسمه ان الرجل الذي تحدث الى شبكة "سي.ان.ان" هو فعلا احمد محمد العطاس الاخ غير الشقيق من والدته علية الغانم وهي سعودية من اصل سوري.
وكانت علية تزوجت والد الشيخ احمد اثر موت محمد بن لادن والد اسامة. ولديها ثلاثة اولاد وبنت وتعيش مع زوجها في جدة غرب المملكة العربية السعودية.
واكد شقيق اسامة للصحيفة "لا توجد شراكة او علاقة بين اسرة بن لادن والعطاس في اي نشاط تجاري وما ذكره احمد (لسي.ان.ان) من علاقة شراكة مع عائلة بن لادن غير صحيح".كما اكد ان اسامة بن لادن "اختفى منذ بداية الحرب على افغانستان وانقطعت اخباره تماما" وانه "لم يتصل باسرته منذ سنة 1993".—(البوابة)—(مصادر متعددة)