هجوم وشيك على تورا بورا بعد فشل المفاوضات.. وتشكيك بمغادرة بن لادن لافغانستان

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تستعد قوات التحالف الشمالي للهجوم على آخر معاقل تنظيم القاعدة بعدما فشلت مفاوضات الاستسلام. وشككت واشنطن بانباء مغادرة بن لادن لافغانستان. وتعهد الرئيس الاميركي جورج بوش تعقب اعضاء تنظيم "القاعدة" الى ما وراء حدود افغانستان حتى القبض عليهم في عشرات الدول في أنحاء العالم. 

هجوم وشيك  

 

قال حجي محمد زمان احد قادة القوات الافغانية المحلية اليوم الخميس ان المفاوضات توقفت مع عناصر تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن والقوات الافغانية على وشك شن هجوم عليها. 

واوضح زمان لمجموعة صحافيين لدى توجهه الى خط الجبهة في الجبال البيضاء (شرق افغانستان) "توقفت المفاوضات وسنشن المعركة الان". 

 

بن لادن  

في هذه الاثناء، شكك مسؤولون أميركيون في صحة تقارير صحفية ذكرت أن أسامة بن لادن غادر أفغانستان إلى باكستان قبل عشرة أيام بمساعدة إحدى القبائل المحلية.  

وقال مسؤول في المخابرات الأميركية إن من المعتقد أن بن لادن موجود في محيط منطقة تورا بورا في أفغانستان، قائلا إن لديه شكوكا قوية في التقارير القائلة بمغادرته. 

وكانت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور نقلت أمس الأربعاء عمن وصفته بأنه مسؤول سعودي بارز في تنظيم القاعدة قوله إن بن لادن زعيم التنظيم فر من قاعدة تورا بورا التي يضيق الخناق حولها إلى باكستان قبل عشرة أيام بمساعدة رجال من قبيلة غليزي.  

وقال المسؤول ويدعى أبو جعفر للصحيفة إن أسامة بن لادن خرج من تورا بورا مرتين خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أنه خرج قبل ثلاثة أسابيع لمقابلة زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر قرب قندهار، ثم غادر توره بوره مرة أخرى قبل أكثر من أسبوع متوجها إلى باكستان حيث وجد مساعدة لعبور الحدود من رجال في قبائل البشتون. وصرح جعفر للصحيفة أن بن لادن أعاد ابنه صلاح الدين (19 عاما) إلى توره بوره لينوب عنه.  

من جهة ثانية أعرب البيت الأبيض عن شكوك جدية حيال مصداقية الأميركي الطالباني جون ووكر ليند (20 عاما) الذي أكد أن التحرك المقبل لشبكة القاعدة سيكون هجوما بيولوجيا ضد الولايات المتحدة وسيقع في نهاية شهر رمضان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر "من الصعب التصور أن أحدا في موقعه تمكن من الحصول على معلومات جديرة بالثقة أو جدية حول تحركات مقبلة" لشبكة القاعدة.  

وكشف أن عدد الأشخاص الذين أبلغهم أسامة بن لادن بالاستعداد لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول "كان محدودا جدا". وذكر بأن زعيم شبكة القاعدة أكد في شريط فيديو حصلت عليه واشنطن أخيرا أن بعضا من كبار مساعديه لم يبلغوا بالأمر.  

وكانت صحيفة واشنطن تايمز نقلت عن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية أن جون ووكر ليند الذي اعتقل بعد حركة التمرد في سجن قلعة جانغي شمالي أفغانستان قال إن المرحلة الثانية من الحرب التي تخوضها القاعدة ضد الولايات المتحدة هي هجوم بيولوجي سيقع في نهاية رمضان. وقد أدلى بهذه المعلومات لمسؤولين أميركيين استجوبوه في قاعدة المارينز القريبة من قندهار جنوبي أفغانستان. 

 

وعلى صعيد ملاحقة "القاعدة" قال الرئيس الاميركي جورج بوش قبل ان يوقع قانوناً لاغاثة الاطفال والنساء في افغانستان في متحف في وسط واشنطن: "الارهابيون الذين شاركوا في حكم افغانستان موجودون بالعشرات (...) في عشرات الدول في انحاء العالم وهذا هو السبب في ان هذه الامة العظيمة مع اصدقائنا وحلفائنا لن تهدأ الى حين تقديمهم الى العدالة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)