هزة أرضية جديدة تضرب الجزائر العاصمة

تاريخ النشر: 28 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ضربت هزة ارضية قوية قبيل الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (6.55 توقيت غرينتش)، العاصمة الجزائرية حسبما ذكر صحافيون. 

وقال مراسل لرويترز انه شعر بالهزة التي دامت بضع ثوان. وقالت الاذاعة الجزائرية ان قوة الهزة بلغت 5.2 درجات على مقياس ريختر، وتقارب قوة هذه الهزة في قوتها الهزة التي ضربت مساء الثلاثاء العاصمة وضواحيها. 

وكانت وزارة الداخلية اعلنت مساء امس قال مسؤولون ان هزة ارضية جديدة وقعت الثلاثاء يحتمل ان تكون قد ادت الى سقوط ثلاثة قتلى فضلا عن 187 جريحا وانهيار بعض المباني كما روعت الجزائريين الذين شهدوا مقتل اكثر من 2200  

شخص في زلزال قبل أقل من أسبوع. 

وكانت الاذاعة الجزائرية قالت ان عدة مبان انهارت في بلدتي زموري وبومرداس على ساحل البحر المتوسط في المنقطة الواقعة شرقي العاصمة الجزائر والتي شهدت مقتل الكثيرين ودمارا كبيرا في زلزال يوم الاربعاء الماضي. وهز زلزال الثلاثاء العاصمة كذلك. 

وقال مسؤولون ان الزلزال بلغت قوته 5.8 درجة بمقياس ريختر وكان مركزه في زموري على ساحل البحر المتوسط على بعد 50 كيلومترا شرقي العاصمة. 

وقال نائب وزير الداخلية محمد قنديل ان انباء وردت من شهود عيان تفيد بأن ثلاثة اشخاص قتلوا اثناء بحثهم عن متعلقاتهم في مبنى سكني يتالف من 15 طابقا انهار تماما في رغاية. 

وأضاف للتلفزيون الجزائري ان الاصابات نتجت عن الذعر بسبب الزلزال. 

وابلغ شرطي من البلدة رويترز هاتفيا "بعض المباني انهارت في زموري." 

وقال مراسل رويترز في العاصمة "هرعت الاسر خارجة من المباني. الكل نزل الي الشوارع. وفي وسط مدينة الجزائر انتاب الناس الفزع... فزع حقيقي وكانوا يحتضنون اطفالهم." 

وحثت السلطات الناس على التزام الهدوء. وقال مسؤول من مركز دراسات علوم الارض والفلك والفيزياء الفلكية "لا تجزعوا انها هزة تابعة قوية (لزلزال يوم الاربعاء)." 

وأظهر احدث اعلان رسمي لعدد ضحايا زلزال الاربعاء الذي بلغت قوته 6.7 بمقياس ريختر سقوط 2218 قتيلا و9497 جريحا. 

وأصاب الزلزال الذي كان مركزه بالقرب من زموري اجزاء من الجزائر العاصمة وبلدات شرقية على الساحل. 

وافسحت الصدمة والحزن المجال للغضب في مطلع الاسبوع عندما انتقد الجزائريون الحكومة واتهموها بعدم بذل ما يكفي لمساعدة المشردين والتغافل عن  

البنائين المخالفين في منطقة معرضة للزلازل.والقت الحشود الحجارة اثناء جولة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المنطقة المنكوبة.وقال التلفزيون الحكومي ان الرئيس امر بالتحقيق في سبب انهيار كل هذه المباني. 

ومع انتهاء البحث عن الناجين من زلزال الاربعاء حل مسؤولو الاغاثة محل فرق الانقاذ الاجنبية يوم الاثنين. 

وتقاطعت طرق فرق الانقاذ الاجنبية الراحلة مع عمال الاغاثة الاجانب القادمين محملين بالاغذية والادوية. 

ومع فقد العشرات تحت انقاض المباني التي انطبقت طوابقها بعضها فوق بعض من المرجح ان يرتفع عدد القتلى. وهناك مخاطر كذلك ان تقتل الامراض بعض الناجين من الزلزال.ويجاهد عمال الاغاثة لمنع انتشار الامراض التي تنقلها المياه بين 15 الف مواطن شردهم الزلزال.