هولندا تسعى لتبييض صورتها وفرنسا لتأكيد عرضها القوي .. غدا

تاريخ النشر: 15 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

تسعى هولندا إحدى الدولتين المضيفتين إلى محو الصورة السيئة التي ظهرت فيها في مياراتها الأولى ضمن بطولة كأس الأمم الأوروبية عندما تلتقي الدنمارك غدا الجمعة في أمستردام، في حين تريد فرنسا تأكيد عرضها القوي لدى مواجهتها تشيكيا القوية في بروج (بلجيكا). 

وحققت هولندا التي رشحتها مكاتب المراهنات لإحراز اللقب فوزا صعبا على تشيكيا في مباراتها الأولى بهدف يتيم جاء من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، مع العلم أن المنتخب التشيكي تفوق ميدانيا عليها وصد له القائم والعارضة هدفين أكيدين. 

ولم يقدم المنتخب "البرتغالي" ما يؤكد أنه مرشح فوق العادة لإحراز اللقب خصوصا أنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، لكنه سيحاول أن يضع النقاط على الحروف في مباراته ضد الدنمارك. 

واعتبر مدرب هولندا ونجمها السابق فرانك رايكارد بأن المباراة هامة جدا وقال: "علينا أن نحافظ على تركيزنا طوال الدقائق التسعين، كما أن المنتخب الدنماركي يملك دفاعا صلبا وعلينا أن نكون جديين لدى مواجهته". 

وأضاف : "سبق أن واجهنا الدنماركيين ووجدنا صعوبة كبيرة في التغلب عليهم". 

وكانت الدنمارك تغلبت على هولندا في نصف نهائي بطولة عام 1992 بركلات الترجيح في طريقها إلى إحرازاللقب. 

وأمل مهاجم أرسنال الانكليزي دينيس برغكامب في تقديم صورة أفضل ضد الدنمارك وقال : "آمل في أن تكون المباراة مفتوحة أكثر ضد الدنمارك وأن نقدم أداء شيقا". 

وأضاف : "غالبا ما تكون الدنمارك غير مرشحة للعب دور كبير، بيد أنها دائما ما تحقق نتائج جيدة في النهائيات". 

أما رونالد دي بوير فيقول: "يتمتع اللاعبون الدنماركيون بفنيات عالية. صحيح أن لا وجود للاعب النجم في صفوفهم لكنهم يلعبون بشكل متجانس". 

ويغيب عن هولندا مدافعها العملاق ياب ستام لإصابته بتقلص في عضلات البطن السفلى، وسيحل مكانه على الأرجح بيرت كونترمان. 

 

غياب ستام  

سيغيب مدافع منتخب هولندا ياب ستام عن مباراة منتخب بلاده المقبلة ضد الدنمارك بسبب الإصابة. 

وشعر ستام بتقلص في عضلات البطن السفلى في الحصة التدريبية الثلاثاء. 

في المقابل تعافى ستام تماما من الإصابة التي تعرض لها في عينه اليسرى في المباراة الأولى لهولندا مع تشيكيا (1- صفر). 

 

فرنسا- تشيكيا 

قدمت فرنسا افضل عرض في الجولة الأولى لكن ذلك لا يعني أن فوزها على تشيكيا سيكون "تحصيل حاصل" وان كانت مرشحة لتحقيقه. 

وتبدو فرنسا قوية في جميع الخطوط، ففي حراسة المرمى هناك فابيان بارتيز الذي تألق في المباراة الأولى وتصدى لأكثر من كرة خطرة في مطلع المباراة لو دخلت إحداها مرماه لربما تغيرت النتيجة خصوصا أن فريقه لم يدخل الأجواء إلا بعد ربع ساعة على بدايتها. 

ويقود خط الدفاع الرباعي المخضرم لوران بلان ومارسيل دوسايي وليليان تورام وبيكسنتي ليزارتزو. 

أما خط الوسط فهو مزيج من الفنيات التي يجسدها صانع الألعاب الفذ زين الدين زيدان، والنشاط الذي يوفره ديدييه ديشان وايمانويل بوتي. 

ويملك المنتخب قوة ضاربة في خط الهجوم تتمثل في تييري هنري ونيكولا انيلكا اللذين يقلقان راحة أي دفاع. 

ويتوجب على تشيكيا أن تكون في قمة مستواها لتخطي فرنسا، لكنها ستعاني من غياب لاعبين أساسيين هما مهاجمها باتريك بيرغر ولاعب وسطها رادوسلاف لاتال الموقوفين. 

ويقوم بافل ندفيد نجم المباراة الأولى ضد هولندا: "يتوجب علينا الفوز على فرنسا إذا أردنا البقاء في البطولة، وأنا أعتقد بأننا نواجه أفضل منتخب في البطولة" -- (أ ف ب)